الهيئة العامة للسياحة تشارك في اجتماع المكتب التنفيذي السادس للمجلس الوزاري العربي للسياحة
 
شاركت الهيئة العامة  للسياحة بوفد براسة سعادة السيد أحمد بن عبدالله النعيمي رئيس الهيئة باجتماعات المكتب التنفيذي السادس للمجلس الوزاري العربي للسياحة ، والاجتماع الثالث عشر لمجلس وزراء السياحة العرب والتي عقدت بمدينة الاسكندرية بالفترة من 30 مايو ولغاية 2 يونيو 2010.
وقد شاركت الهيئة العامة القطرية للسياحة الدول العربية مناقشة جدول أعمال اجتماعات المكتب التنفيذي والمجلس الوزاري . حيث انتهت اجتماعات المكتب التنفيذي والتي ضمت الى جانب دولة قطر كلا من المملكة العربية السعودية ، والجمهورية الجزائرية ، والجمهورية التونسية ، والجمهورية العراقية ، وسلطنة عمان والجمهورية اللليبية من رفع التوصيات التي سيتم مناقشتها خلال جدول أعمال المجلس الوزاري السياحي العربي.
والذي كانت من أهم بنوده. متابعة القرارات السابقة للمجلس الوزاري وما تم بشأنها. والتي تم من خلاله مناقشة انشاء المركز العربي لادارة الازمات السياحية تحت مظلة المنظمة العربية للسياحة ومقره اليمن ، ليكون مركزا لادارة الازمات السياحية الخاصة بالوطن العربي وعلى غرار المركز الدولي لادارة الازمات السياحية. بحيث  يكون وظيفة هذا المركز ، تحسس الازمات التي من شأنها أن تؤثر على صناعة السياحة العربية. ووضع الاليات اللازمة للحد منها وتجاوزها. كما تم ومن خلال البند الثالث مناقشة اعتماد الاستراتيجية العربية للسياحة وتم اعتماد محاورها والتي من أهمها(التدريب وتأهيل الكواددر البشرية السياحية ، التسويق والترويج السياحي ،الاعلام السياحي ، الاحصاء السياحي ، الاستثمار السياحي،التنمية المستدامة والحد من الفقر والبطالة) ليتم رفعها الى المجلس الاقتصادي والاجتماعي لعرضها على اجتماع القادة. وفي هذا البند ، قام سعادة السيد أحمد النعيمي بطلب أن تستلم دولة قطر دور الريادة فيما يتعلق بمحو التسويق والترويج السياحي . بحيث ستبدأ الهيئة في شهر أكتوبر من العام الحالي بالتجهيز لعقد ورشة العمل الثانية في هذا المجال بعد ورشة العمل الأولى التي كانت قد عقدتها بشأن التسويق السياحي والمقاصد السيلحية، والتي حضرها عدد من الدول العربية . بحيث سيتم دعوة الدول العربية لحضور ورشة العمل القادمة.
وفي البند الرابع  تم استعراض أوراق العمل المقدمة من الدول العربية بشأن متابعة قرارات الورقة التنفيذية لقرارات اجتماع القادة في قمة الكويت الاقتصادية والاجتماعية والتي ركزت على الجانب السياحي . وطلب بوضع استراتيجية عربية سياحية ، وورقة عمل تنفيذية .وكانت الهيئة العامة القطرية للسياحة تقدمت في هذا البند بتقرير حول جهود دولة قطر المبذولة بشأن متابعة تنفيذ الورقة العملية التي انبثقت عن قمة الكويت الاجتماعية والاقتصادية . وقد نال تقرير الهيئة رضا وتثمين كلا من المكتب التنفيذي  والمجلس الوزاري وتم دعوة باقي الدول العربية لتقديم تقارير مشابهة.
وفي البند التالي تم مناقشة بند خاص بحصر ومتابعة قرارات القمم العربية الخاصة بالشأن السياحي. والذي كان قد تم اقتراحه من قبل المنظمة العربية للسياحة وبتأييد من دولة قطر خلال الاجتماع الخامس للمكتب التفيذي الذي عقد بمسقط حيث تم حصر تلك القرارات  وعرضت على الوزراء لمتابعة تنفيذها.
وبين النعيمي  أن من أهم البنود التي نوقشت خلال الاجتماع بند التعديات الإسرائيلية على المواقع الأثرية الفلسطينية بهدف تضليل الإعلام الخارجي والترويج للسياحة الإسرائيلية باستخدام المواقع الأثرية الفلسطينية على أنها مواقع تراثية وسياحية اسرائيلية ، كضم الحرم الابراهيمي مثلا للتراث الاسرائيلي. مشيراً إلى الحركة الإيجابية التي صدرت عن مركز الدعاية والإعلان في بريطانيا asb الذي وجه إنذارا لدولة إسرائيل لترفع هذه الإعلانات المضللة كما أصدر المجلس الوزاري برقية شكر للوكالة وهناك توصية لكافة السفراء في الخارج والمجالس ووكالات السياحة العربية التي تتعامل مع السوق الخارجي أن تتعاون لايقاف هذا الاعتداء على المواقع الأثرية الفلسطينية.
وأضاف النعيمي أن الاجتماع ناقش أيضاً التعاون العربي السياحي وواقع السياحة العربية وتأثرها بالأزمات مشيراً إلى أن الأزمات العالمية متكررة ومتعددة مثل الأزمة المالية والأوبئة المعدية والآن أزمة هبوط اليورو. كلها مسائل تؤثر في السياحة مما يجعل تنشيط السياحة البينية بين الدول العربية أمرا غاية في الأهمية لافتا إلى أن قطر كانت في اجتماع المنظمة العربية للسياحة الذي جرى في إسكندرية قبل شهرين رائدة في طرح موضوع مواجهة الدول العربية للأزمات من خلال تغيير وتبديل الاستراتيجية السياحية ووضع الخطة التي تتناسب مع مصالحها بحيث توجه خططها باتجاه الأسواق البديلة مشيراً على سبيل المثال إلى السوق الأوروبية وما يتعرض له من أزمات مؤكداً على ضرورة التوجه إلى الأسواق الآسيوية. لا سيَّما مع الإحصاءات الأخيرة لمنظمة السياحة العالمية والقائلة بأن السوق الآسيوية ينشط بشكل ملحوظ ومثالا على ذلك حول الاحصائيات المتوقعة بأن يبلغ عدد السائحين من المتوقع أن تصدرهم الصين سيصل الى 200 مليون سائح خلال العام 2020. مشيراً إلى أن هذا الرقم كبير ويشجع التركيز على هذه السوق وذكر النعيمي أن قطر بصدد تنظيم جولة تسويقية ستتم في شهر أكتوبر المقبل وستضم وفدا قطريا يشارك فيه كل من وزارة الثقافة والمؤسسات الرياضية وشركات السياحة والسفر والفنادق القطرية ، والمتاحف  وستركز على سنغافورة وماليزية وهونغ كونغ وهي الدول التي يصل إليها الطيران القطري من خلال محطات عديدة وبالتالي فإنهم يصلون إلى الدوحة عابرين مما يفعل خطة قطر العاملة على استقطاب السائحين من خلال برنامج 48 ساعة «تجول في دولة قطر».
وبين رئيس الهيئة أن قطر تعمل على تنشيط مشاركتها الخارجية مع السوق الاسيوي من خلال رفع مشاركتها السنوية في معارض وبورصات السياحة الاسيوية التي تعقد سنويا مما يعني أهمية استقطاب هذه السوق.
وأوضح النعيمي من خلال سؤال حول تطور دور دولة قطر بشأن السياحة العربية وما أسهمته في هذا المجال . أن الهيئة في قطر تميزت في عقد الدورات التدريبية والاهتمام بالعنصر البشري بشكل أساسي وأيضاً التركيز على المقاصد السياحية والترويج لها على أنها الشريان الأساسي لتنشيط السياحة وهي الأمر الأهم بالنسبة للدول العربية لا سيَّما وأنه وبحسب بيان منظمة السياحة العربية الأخير فإن حصة الوطن العربي من السياحة العالمية هي %7 فقط وهي نسبة قليلة مقارنة مع مقومات الدول العربية وما تمتلكه من الآثار وتراث ومن إمكانية إقامة المؤتمرات والأحداث الرياضية.اضافة الى ورشة العمل التي تبنتها الهيئة نحو  انشاء وحدة للأمن السياحي المتخصص في دول الخليج العربي.

التنافسية السياحية.

وأكد النعيمي على أهمية تركيز دولة قطر على موضوع التنافسية السياحية مشيراً إلى أن تقرير دافوس الأخير الخاص بالتنافسية السياحية يشير إلى أن دولة قطر احتلت الترتيب الثاني في الوطن العربي والشرق الأوسط والترتيب 37 على العالم مبينا أن هذا التقييم يتم وفق مؤشرات ومعايير اقتصادية وقانونية ووفق البنية التحتية والكفاءات والجودة السياحية لافتا إلى أن قطر تنتظر التقرير القادم  والذي من المقرر أن يصدر في الربع الأول من العام 2011 . ومن المتوقع أن يرتفع الترتيب الخاص لدولة قطر بهذا التقرير خاصة بعد أن قامت الهيئة بتحليل تقرير التنافسية السياحية 2009 وتحديد النقاط التي جعلت قطر تحتل هذه المرتبة كما قيمت النقاط التي يجب أن تقوم بها لتحسين المركز التنافسي. وأشار إلى التطور الحاصل في قطاع النقل الجوي والسفر في قطر الأمر الذي من شأنه أن يرفع مرتبتها في هذا المجال. بالإضافة إلى الاهتمام الكبير من قبل الحكومة بتطوير البنية التحتية السياحية خاصة أن قطر مقبلة على تنافس عالمي لاحتضان كأس العالم 2022. مشيراً إلى أن الهيئة تعاونت مع لجنة التجهيز لملف قطر 2022 فيما يتعلق بالجزء الخاص بالسياحة والمنشآت الفندقية القائمة والتي ستفتتح حتى العام 2022.وذكر النعيمي في هذا المجال  أن الهيئة حصرت كل المنشآت التي هي تحت الإنشاء لمتابعة عملها ولمعرفة أسباب توقفها مؤكداً أن هذا التنصيف يتم بهدف دراسة معوقات القطاع الفندقي والسياحي وبهدف تنشيطه والوقوف إلى جانب الحكومة جنبا إلى جنب لتوزيع المنشآت الفندقية على نطاق الدولة كلها. 

 
      
 
س
ج
خ
أ
ث
ن
ح
 
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
 
 
جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للسياحة ٢٠٠٩
Website Design and Development by NetDesignPlus