دبي (8 مايو 2010) - اختتمت الهيئة العامة للسياحة لدولة قطر ووفدها اليوم الأخير (الجمعة) معرض السفر العربي المقام في دبي بعد تظاهرة ناجحة للمكانة التي تتبوأها دولة قطر. ويُعد معرض السياحة والسفر الذي يقام على مدى أربعة أيام الحدث الرئيسي من نوعه في منطقة الشرق الأوسط حيث يتواصل الخبراء والمتخصصون في مجالي السياحة والسفر مع المهتمين والعملاء. وقد استضاف جناح الهيئة العامة للسياحة القطرية أعداداً كبيرة من الخبراء والمتخصصين بالسياحة والسفر خلال فترة المعرض، فضلاً عن استضافته كبار الشخصيات.
واحتفى الأستاذ/ أحمد النعيمي رئيس الهيئة العامة للسياحة القطرية بحضور سمو الشيخة/ مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام لمملكة البحرين بسرادق قطر، وأطلع النعيمي سمو الشيخة/ مي على خطط الهيئة الرامية إلى بناء صناعة سياحة تتميز بالاستدامة، وعلى آخر المستجدات على صعيد مجالات الثقافة والرياضة والسياحة الترفيهية تحديداً.
وخرج المشاركون في هذه اللقاءات وهم يشعرون بالرضى عن مجرياتها.
قال شاهد خان من شركة "محطات العالم": "لقد كان هذا بحق معرضاً جيداً لنا في 2010، وكان معرض 2009 حدثاً تفاعلياً للتواصل، أما معرض هذا العام فكان للأعمال. ووفد إلينا مزيج جيد من عملاء سياحة الحوافز والسياحة الترفيهية من بلدان عديدة مختلفة. كما ساعد "برنامج استضافة العميل" في هذه الفعالية على رفع درجة جدية الزائرين".
وتتفق أديتي عيد من شركة "قطر الدولية للمغامرات" في الرأي مع شاهد خان، قائلةً: "لم أتوقف منذ أن وصلت. فأوقاتي كلها مكتظة باجتماعات ولقاءات محددة سلفاً بعضها يتاخم البعض، وبين هذا الاجتماع وذاك كنت أعقد اجتماعاً أو لقاءً آخر. وكم كنت مشغولةً جداً وكان العمل إيجابياً جداً. ولقد حصلنا على عملاء محتملين رائعين حقاً، سوف نتابعهم ونشرع في وضع خططنا. وعملت شركتنا "قطر للمغامرات الدولية" على الترويج لمبدأ "السياحة المسؤولة" مما يبرز جهود الشركة في احترام الطبيعة الجميلة لقطر بينما نعمل على استقطاب السائحين لزيارة المعالم العديدة والمتنوعة في قطر. وأبدى السائحون الذين زاروا المعرض احترامهم لهذه المبادرة. إننا نعود إلى المعسكرات المقامة بالصحراء والمواقع الأخرى بعد نهاية الجولة السياحية للتأكد من تنظيفها تنظيفاً ملائماً وألا يُترك شيء هناك من شأنه أن يلوث البيئة أو يُحدث ضرراً".
شارك كل من متحف الفن الإسلامي ومهرجان قطـر البحري مع الهيئة العامة للسياحة، ممثلين عن الشركات والهيئات التي تشجع السياحة الثقافية. ويعبر فيصل هامن أدما من متحف الفن الإسلامي عن رضاه عن اللقاءات التي عقدها الفريق، قائلاً: "عقدنا لقاءات جيدة حقاً مع منظمين بمجال سياحة الحوافز ممن يهتمون بمجموعات عرض المتحف والعروض الثقافية، كما عقدنا لقاءات مع شركات التنظيم تتعلق بالمتحف كمكان لإقامة الفعاليات رفيعة المستوى".
يوجد طلب كبير على الفنادق وأماكن الجذب السياحي في قطر. وتسعى شركات إدارة الرحلات السياحية في المنطقة إلى إضافة فنادق قطر إلى كتيبات ونشرات الدعاية الخاصة بها. ويبحث تيري كينان من شركة "برو ترينينغ" بدبي عن فندق في قطر تحديداً لعقد البرامج التدريبية لشركته. "قطر قريبة منا للغاية، وهناك طفرة كبيرة في الفنادق المزدهرة نتيجة للآفاق الاقتصادية الهائلة. ومن السهل لنا أن نتنقل هنا أو هناك، ومع افتتاح كل هذه الفنادق الجديدة عالية الجودة صارت قطر موقعاً مثالياً جديداً نقيم فيه فعالياتنا". كما تبحث أيضاً السيدة/ إيفا سو من شركة "موسى للسياحة والسفر" بماليزيا عن موقع مثالي من الدرجة الأولى لترتيب أعمال عملائها الخاصة بالسفريات والحوافز. "نحن ننظر باهتمام بالغ إلى قطر. فالثقافة والمعالم الطبيعية والأنشطة كلها عناصر جذابة لعملائنا".
وتقول كريستينا مولز منسقة التسويق بالهيئة العامة للسياحة عن المعرض: "إن تجربتنا في معرض السفر العربي جيدة جداً. فهذا المعرض أفضل من معارض الترويج السياحي الأخرى، لأن العملاء فيه يتميزون بالجدية وتتسم اللقاءات والاجتماعات بجودة عالية جداً. ونستطيع أن نرى من تلك الأعداد التي تتوافد إلى قاعة الشرق الأوسط أن هناك طلباً على منطقتنا من السياح والمسافرين الدوليين. ولقد عقدنا لقاءات واجتماعات مع خبراء تخطيط السفر والرحلات ممن لديهم اهتمام حقيقي بقطر كوجهة يقصدها عملاؤهم".
وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة العامة للسياحة قد رافقها في مشاركتها بمعرض السفر العربي وفد رفيع المستوى من قطاعات الضيافة والثقافة والسياحة الترفيهية في قطـر، وممثلون من وزارة الثقافة ولجنة مهرجان قطـر البحري ومتحف الفن الإسلامي. كما شارك مع الهيئة في المعرض أيضـاً نخبة من الفنادق الرئيسية في قطر إضافة إلى كبريات شركات إدارة الرحلات السياحية؛ فمن بين الفنادق كان هناك "برج وأجنحة موفينبيك"، "سيف بست ويسترن"، "سويس بِلهوتيل، "ميلينيوم"، "رامادا بلازا"، "هوليداي فيلا أند ريزيدانس سيتي سنتر"، "ماريوت الدوحة"، "غراند ريجينسي"، " ريزيدانس سيتي سنتر الدوحة"، بالإضافة إلى فندق "لا سيغال" وقرية ومنتجع الشرق و"ريتز كارلتون". وشارك من الشركات "قطر للمغامرات"، "المغامرات العربية"، "فال ترافيل مارت للسياحة والسفر"، "ريجينسي للسفر والسياحة"، "محطات العالم".