
|
ميونخ - 9 مارس -وكالة الأنباء القطرية - قنا/
اختتمت الليلة الماضية بنجاح كبير ونتائج متميزة ومثمرة الحملة الترويجية الأوروبية للسياحة في قطر التي نظمتها على مدى 13 يوماً الهيئة العامة للسياحة في خمس من المدن الأوروبية هي مدريد ولندن وباريس وميلان الايطالية وميونخ الألمانية.
وجاء حفل اختتام هذه الحملة بفندق (ويستن غراند ميونخ) حافلاً للغاية، تجسد في الحضور المكثف للمختصين والمعنيين الألمان في قطاعات السياحة والأعمال والمؤتمرات والسفر والثقافة والرياضة والوكالات والهيئات ذات العلاقة فضلاً عن تمثيل لعدد من وسائل الأعلام. وخلال لقاءاته الثنائية أو الجماعية مع الحضور من الجانب الألماني، شرح لهم السيد احمد عبدالله النعيمي رئيس الهيئة العامة للسياحة عوامل الجذب السياحية المتنوعة التي تتمتع بها دولة قطر في شتى القطاعات التي تهم السائح ورجل الأعمال والمستثمر الأجنبي باعتبارها مجتمعة من مقومات الاستقطاب السياحي داخل البلاد. وقال السيد النعيمي لضيوف الحفل إن من الأهداف الرئيسية لهذه الجولة أيضاً حث السياح ورجال الأعمال والمستثمرين والمستهدفين منها البقاء مددا أطول في قطر بعد انجاز مهامهم بما يتيح لهم فرصة اكبر للتعرف على معالم البلاد السياحية وبيئة الأعمال فيها وذلك بدلا من المغادرة مباشرة بعد انجاز مهامهم. كما استعرض معهم التسهيلات والامتيازات التي تتمتع بها قطر وتوفرها للسياح ورجال الأعمال من بنية تحتية قوية وفنادق ومراكز للمؤتمرات ومرافق رياضية وثقافية وعلمية وصحية مختلفة وشبكة حديثة من الطرق وغير ذلك من عناصر الجذب السياحي التي تهم رجل الأعمال والسائح مما يجعلها تتطلع إلى جذب سياحية نوعية. يوفي تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) بمناسبة اختتام الحملة، أكد السيد النعيمي رضاه التام عما حققته من نتائج طيبة وايجابية على صعيد الترويج لدولة قطر في الخارج ، لكنه قال "علينا أن ننتظر وألا نتوقع النتائج في القريب العاجل لأننا نؤسس لبنية سياحية تحتاج إلى الوقت والى التوعية". ونوه أن قطر أصبحت الآن علامة بارزة ومقبلة على نهضة سياحية "وعلينا أن نقوم بواجبنا اللازم في الوقت الحاضر حتى لا تواجهنا أى أزمة مستقبلا في هذا المجال سواء من حيث الاستثمار أو فيما يتعلق بالبنية التحتية والمنشآت وغيرها .. لذلك كان على الهيئة العامة للسياحة أن تسوق وتروج وتقيم المعارض والفعاليات حتى تكون النتائج حسب التوقعات". ولم يستبعد رئيس الهيئة العامة للسياحة في تصريحه لـ(قنا) النتائج المتميزة التي حققتها الحملة الترويجية السياحية لدولة قطر في عدد من المدن الأوروبية وقال في هذا السياق "توقعاتنا منذ البداية كانت نحو النجاح وجاءت ردود الفعل ايجابية في جميع الدول التي زرناها ووجدنا اغلب الشركات والهيئات ترحب بهذه الجولة ، وتمنت أن كانت قد تمت قبل الآن .. فهم يقولون أنهم كانوا يسمعون عن قطر وإمكانياتها وألان أتاحت لهم الجولة الفرصة لمعرفة الكثير عن قطر وكانت ردة فعلهم ايجابية للغاية". وأوضح السيد النعيمي أن كل الشركات ومكاتب السفر والسياحة التي التقت بالمسئولين والمشاركين في الحملة أبدت رغبتها في إقامة العديد من الأنشطة المختلفة في قطر مثل عقد المؤتمرات وتفويج السياح إلى البلاد . وأكد أن كل هذه النتائج الايجابية من شأنها تحفيز وتشجيع العمل خاصة وان قطر أصبح لها اسمها ومن هنا كنت عملية التسويق والترويج هذه للسياحة في الدولة. ولفت إلى أن سياحة الأعمال والمؤتمرات ينبغي مزجها بالترفيه لاسيما وان كل المتطلبات الترفيهية موجودة في البلاد , وهذا من شأنه تعزيز الأعمال وتشجيع أصحاب الأعمال والسياح البقاء مدة أطول بعد انجاز أمورهم ومهامهم بما يتيح لهم الخروج والتعرف على قطر وثقافتها وحضارتها وإمكانياتها السياحية المتنوعة. وحول رؤيته لعملية تقييم هذه الحملة ، قال السيد احمد عبدالله النعيمي "عندما نعود إلى الدوحة سنجتمع مع كل المشاركين ونطلب منهم ردود أفعالهم وتقارير شاملة عن الشركات والجهات التي التقوا بها خلال الحملة بما يمكن بدوره من إعداد تقرير متكامل ودراسة شاملة للسوق والاستفادة من الايجابيات وتطويرها وتفادى أية سلبيات أن وجدت مستقبلا". وأشاد رئيس الهيئة العامة للسياحة بدور سفارات قطر بالخارج وتعاونها مع الهيئة في عملية الترويج، وقال مجددا "ما نفعله لا نتوقع نتائجه في فترة قصيرة ، فنحن نتحدث عن خطة قد تصل لفترة من ثلاث إلى خمس سنوات". وحول الحملة الآسيوية الأخرى المرتقبة ، ذكر السيد النعيمي أنها ستتم خلال شهر أكتوبر القادم وتشمل كوالالامبور وهونغ كونغ وسول لتشارك الهيئة بعدها في معرض بورصة السياحة في سنغافورة. وبعد انتهاء هذه الحملة الناجحة بكل المقاييس ، ستشارك الهيئة العامة للسياحة في معرض بورصة السياحة العالمية في برلين ( أي تي بي ) الذي يبدأ هناك اليوم ، وهو حدث عالمي يستقطب مختلف صناع السياحة في العالم ، علما أن الهيئة قد شاركت العام الماضي في بورصة السياحة الدولية في آسيا . وينتظر أن يلتقي سعادة السيد عبدالرحمن محمد الخليفى سفير دولة قطر لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية البعثة القطرية في العاصمة الألمانية. وأكد الحضور وغيرهم من المعنيين ممن التقى بهم رئيس الهيئة العامة للسياحة في جميع المدن التي شملتها الحملة على أهمية هذه المبادرة الأولى من نوعها ، والتي كشفت لهم الكثير عن قطر ليس من حيث الجانب السياحي فقط بل من النواحي الاقتصادية والسياسية والثقافية والرياضية والفندقية والأمن والأمان وخدمات السفر والاتصال لاسيما من خلال الشرح الوافي الذي قدمته الجهات المشاركة في الجولة لضيوفها وزوارها . وأكدوا أن كل هذه الأمور تشكل نقاط جذب لهم تشجعهم على الذهاب إلى قطر التي ستكون ضمن أجندة وبرامج أعمالهم خلال الفترة القادمة. وشاركت في هذه الحملة الترويجية التي من المقرر تنظيم مثلها في قارتي آسيا وأميركا لاحقا، وتطلق عليها الهيئة العامة للسياحة (European Road Show) خمس عشرة جهة معنية بالدولة تمثل هيئات ومؤسسات حكومية وشركات ومكاتب السفر والسياحة. ورافق الحملة التي انطلقت من مدريد في الخامس والعشرين من فبراير الماضي ، العديد من الأنشطة السياحية والمسابقات وغيرها من الفعاليات التي روجت في مجملها لقطر من النواحي السياسية والاقتصادية والتراثية والتعليمية والاجتماعية والتاريخية والرياضية حيث تقدم جوائز قيمة بهذه المناسبة. وفاز في المسابقات في المدن الأوروبية التي شملتها الجولة ، ونال الجوائز -وهي عبارة عن خمس تذاكر سفر ، كل منها لشخصين- السادة مجدي زين في مدريد وبراين موريس من لندن وتوماسو ليث في ميلان والسيدة مارى جاليجو في باريس وجيرهارد شميت فى ميونخ. كما تم ضمن فعاليات الحملة ، عرض أفلام تسجيلية عن قطر وحضارتها وعادات شعبها وتوزيع الكتب والمطبوعات على زوار الحملة والفعاليات في المدن الأوروبية التي أقيمت بها لتعريف الناس هناك بالمقومات السياحية ومقومات الأعمال في البلاد خاصة وان قطر قد حققت نجاحات كبيرة في مجال الأعمال وصناعة السياحة وأصبحت وجهة رئيسية لسياحة الأعمال والمؤتمرات وتمتلك مقومات الترويج السياحي من جميع مناحيه تدعمه بنية تحتية تعزز من الموقع السياحي للدولة على المستويين الإقليمي والدولي في الوقت الذي تشهد فيه قطر حراكا ثقافيا من خلال احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية2010 والترويج لملف استضافة قطر لنهائيات كأس العالم 2022 ، فضلا عن القائمة الطويلة من المؤتمرات التي تنتظم البلاد بعناوين مختلفة. لقد لاقت هذه الحملة تجاوبا لافتا وفاعلا منذ انطلاقتها من مدريد وعبر المحطات التي غطتها ، وأوجدت نوعا من التواصل الايجابي مع أصحاب الشأن المستهدفين منها وبالأخص مع قطاعات السياحة ومكاتب السفر والأعمال مما سيكون له مردودة القريب بتشجيع تلك الجهات على المجيء إلى البلاد والدخول في أعمال وشراكات مع نظرائها في قطر وإقامة المعارض والمؤتمرات والأيام الاحتفالية وحتى المناسبات المشتركة بالتناوب داخل قطر وخارجها. وقد أجرت بعض الصحف والمجلات التجارية والسياحية لقاءات صحفية مع رئيس الهيئة العامة للسياحة تحدث فيها عن جهود تطوير قطاع السياحة في قطر والترويج له وهو هدف رئيسي لهذه الحملة. يؤمن المعروف أن دولة قطر ممثلة في الهيئة العامة للسياحة تركز في خططها الحالية والمستقبلية على عملية الترويج للدولة في قطاع السياحة والجهات المرتبطة والمكملة له بعد أن أصبحت البلاد مجهزة ببنية تحتية قوية تخدم هذا القطاع الحيوي .. فهناك شبكة الطرق والاتصالات الحديثة والمطار الجديد المرتقب افتتاحه العام المقبل والعدد الوافر من الفنادق الفخمة ومراكز العلاج والمؤتمرات والعلم والتعليم والرياضة المتطورة والمتاحف ومراكز الثقافة والتراث والفنون ، في الوقت الذي تتطلع فيه الهيئة العامة للسياحة إلى انجازات عديدة ومتميزة على هذه الصعيد عبر شراكات وتفاهمات متنوعة إقليميا ودوليا بما يجعل قطر بلدا يمتلك اعلي معايير الجودة في الخدمات المرتبطة بقطاع السياحة. وجاء اختيار المدن الأوروبية التي شملتها الحملة لكون الهيئة العامة للسياحة لا تشارك في المعارض والفعاليات السياحية التي تقام بها وبالتالي من المهم الترويج والتعريف بدولة قطر وإمكاناتها الحالية والمستقبلية في استضافة كبرى التظاهرات العالمية المختلفة من مؤتمرات متخصصة وفعاليات وأنشطة متنوعة في كافة المجالات. كما جاءت الجولة ضمن سياسة الهيئة بتنظيم حملات ترويجية في الخارج بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وإيجاد فرص عمل لكل الجهات ذات العلاقة بالسياحة وتدوير الاقتصاد. وتعتبر هذه الجولة بداية لجولات أخرى في المستقبل تشمل عدة مدن أسيوية وأخرى في الولايات المتحدة وذلك بهدف الترويج السياحي لقطر التي تمتلك عوامل جذب متنوعة في هذا المجال والالتقاء كذلك مع الجهات المؤثرة في قطاعات صناعة السياحة المختلفة. كما تعتبر بداية تأسيس لبنية تحتية للسياحة في قطر وفرصة للجذب والبناء على النجاحات التي حققتها الدولة في مجال صناعة السياحة خاصة وإنها وجهة رئيسية لسياحة الإعمال والمؤتمرات فضلا عن تعزيز مكانة الدولة على الخارطة الأوروبية بالنسبة لهذا المجال الهام والحيوي. وفي ميونخ المحطة الأخيرة للحملة التقت (قنا) مع بعض المشاركين في الجولة وبعض ضيوفها حيث أكدوا على حيويتها والنتائج الممتازة التي تمخضت عنها. وقال السيد عبدالعزيز عبدالله ال محمود مدير "اسباير لوجستك" التابعة لمؤسسة "اسباير زون" أن الحملة كانت موفقة وفرصة للترويج للسياحة في قطر وتقديم اسباير بشكل تجارى من حيث تسويق المنشات وإقامة الفعاليات أو من حيث التعريف بها .. وأكد على ايجابية النتائج والوصول إلى الأهداف التي سعى إليها منظمو الحملة ، مشيدا بجهودهم وتنظيمهم الفائق لها. سوابدى السادة بوكمان ومالاتي وكانزاليم وويخر ريسين وهولجلر جيز من أصحاب الشركات المتخصصة في مجال السياحة والاستشارات السياحية أو العاملين فيها إعجابهم بما سمعوه ممن التقوا بهم عبر الشرح الوافي بما يتوفر في قطر من إمكانات سياحية جعلتهم تواقين لزيارة البلاد والبحث عن شراكات مع نظرائهم في قطر . ونوهوا بالتسهيلات والبنية التحتية السياحية في قطر بما يجعلها نقطة جذب مستقبلا. يذكر السيد مارتن سيترو من شركة "روز ترافل" انه زار قطر من قبل وشاهد بنفسه جمال البلاد ونهضتها التنموية مبديا إعجابه بالإمكانات السياحية بها وبخاصة مجموعة المتاحف المتميزة وعلى رأسها متحف الفن الإسلامي . واعتبر إقامة مثل هذه الفعاليات فرصة للترويج لقطر سياحيا والتعرف على الثقافة العربية أيضا. أما السيد جريجوي ايس مدير مكتب شركة الخطوط الجوية القطرية في ميونخ فتحدث عن المؤهلات الهائلة التي تمتلكها قطر في مجال السياحة من خلال عمله من قبل في مكاتب الشركة الأم بالدوحة . وعبر عن سعادته بتعاون الشركة والهيئة العامة للسياحة في التسويق لقطر في هذا الجانب الحيوي. من ناحيتها وصفت السيدة فرنزسيكا هوب ، كبير مديري المبيعات بفندق شيراتون الدوحة الجولة بالناجحة جدا لكونها ساهمت في بث الوعي ولفت الانتباه خارجيا لقطر وسياحتها وثقافتها وتراثها . وقالت أن المشاركين أصبحت لهم علاقات جيدة مع ضيوف الحملة يجب استثمارها مستقبلا. وأشارت إلى أن فندق الشيراتون يساهم من جانبه في الترويج للسياحة في قطر ، فلديه حزمة كبيرة من التسهيلات في هذا الخصوص منها امتلاكه لأكبر مركز للمعارض في البلاد وشاطئ واسع به كافة التسهيلات ووسائل الراحة والترفيه بالإضافة إلى موقع الفندق المميز بالقرب من المراكز التجارية الكبيرة. لقد كان من أهم النتائج التي أفضت إليها الجولة بالإضافة إلى عملية التعريف والترويج السياحي لقطر ، اجتماع رئيس الهيئة العامة للسياحة بحضور أصحاب السعادة سفراء قطر مع المسئولين المختصين في الدول التي شملتها الجولة والتباحث معهم حول سبل توطيد وتعزيز التعاون في مجال السياحة بين قطر ودولهم مستقبلا وتفعيل الاتفاقيات الموقعة. ومن أهم النتائج أيضا التوقيع على مذكرة تفاهم بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية ايطاليا حول التعاون في مجال السياحة بين البلدين الصديقين .. ويشمل ذلك التعاون بعيد المدى والتخطيط والتطوير السياحي والتسويق والترويج والتعاون بين القطاعات الخاصة السياحية وفي الاستثمارات السياحية والمشاورات وتنسيق المواقف على الصعيد الدولي على مستوى اجتماعات ومؤتمرات ومنتديات المنظمات الدولية المتخصصة في مجال السياحة. كما تم التأكيد خلال الجولة مع المسئولين المعنيين، على أهمية تبادل الخبرات وإقامة الفعاليات المشتركة وتدريب وتأهيل الكوادر القطرية العاملة في مجال السياحة. |
|
ميونخ - 9 مارس -وكالة الأنباء القطرية - قنا/
اختتمت الليلة الماضية بنجاح كبير ونتائج متميزة ومثمرة الحملة الترويجية الأوروبية للسياحة في قطر التي نظمتها على مدى 13 يوماً الهيئة العامة للسياحة في خمس من المدن الأوروبية هي مدريد ولندن وباريس وميلان الايطالية وميونخ الألمانية.
وجاء حفل اختتام هذه الحملة بفندق (ويستن غراند ميونخ) حافلاً للغاية، تجسد في الحضور المكثف للمختصين والمعنيين الألمان في قطاعات السياحة والأعمال والمؤتمرات والسفر والثقافة والرياضة والوكالات والهيئات ذات العلاقة فضلاً عن تمثيل لعدد من وسائل الأعلام. وخلال لقاءاته الثنائية أو الجماعية مع الحضور من الجانب الألماني، شرح لهم السيد احمد عبدالله النعيمي رئيس الهيئة العامة للسياحة عوامل الجذب السياحية المتنوعة التي تتمتع بها دولة قطر في شتى القطاعات التي تهم السائح ورجل الأعمال والمستثمر الأجنبي باعتبارها مجتمعة من مقومات الاستقطاب السياحي داخل البلاد. وقال السيد النعيمي لضيوف الحفل إن من الأهداف الرئيسية لهذه الجولة أيضاً حث السياح ورجال الأعمال والمستثمرين والمستهدفين منها البقاء مددا أطول في قطر بعد انجاز مهامهم بما يتيح لهم فرصة اكبر للتعرف على معالم البلاد السياحية وبيئة الأعمال فيها وذلك بدلا من المغادرة مباشرة بعد انجاز مهامهم. كما استعرض معهم التسهيلات والامتيازات التي تتمتع بها قطر وتوفرها للسياح ورجال الأعمال من بنية تحتية قوية وفنادق ومراكز للمؤتمرات ومرافق رياضية وثقافية وعلمية وصحية مختلفة وشبكة حديثة من الطرق وغير ذلك من عناصر الجذب السياحي التي تهم رجل الأعمال والسائح مما يجعلها تتطلع إلى جذب سياحية نوعية. يوفي تصريح لوكالة الأنباء القطرية (قنا) بمناسبة اختتام الحملة، أكد السيد النعيمي رضاه التام عما حققته من نتائج طيبة وايجابية على صعيد الترويج لدولة قطر في الخارج ، لكنه قال "علينا أن ننتظر وألا نتوقع النتائج في القريب العاجل لأننا نؤسس لبنية سياحية تحتاج إلى الوقت والى التوعية". ونوه أن قطر أصبحت الآن علامة بارزة ومقبلة على نهضة سياحية "وعلينا أن نقوم بواجبنا اللازم في الوقت الحاضر حتى لا تواجهنا أى أزمة مستقبلا في هذا المجال سواء من حيث الاستثمار أو فيما يتعلق بالبنية التحتية والمنشآت وغيرها .. لذلك كان على الهيئة العامة للسياحة أن تسوق وتروج وتقيم المعارض والفعاليات حتى تكون النتائج حسب التوقعات". ولم يستبعد رئيس الهيئة العامة للسياحة في تصريحه لـ(قنا) النتائج المتميزة التي حققتها الحملة الترويجية السياحية لدولة قطر في عدد من المدن الأوروبية وقال في هذا السياق "توقعاتنا منذ البداية كانت نحو النجاح وجاءت ردود الفعل ايجابية في جميع الدول التي زرناها ووجدنا اغلب الشركات والهيئات ترحب بهذه الجولة ، وتمنت أن كانت قد تمت قبل الآن .. فهم يقولون أنهم كانوا يسمعون عن قطر وإمكانياتها وألان أتاحت لهم الجولة الفرصة لمعرفة الكثير عن قطر وكانت ردة فعلهم ايجابية للغاية". وأوضح السيد النعيمي أن كل الشركات ومكاتب السفر والسياحة التي التقت بالمسئولين والمشاركين في الحملة أبدت رغبتها في إقامة العديد من الأنشطة المختلفة في قطر مثل عقد المؤتمرات وتفويج السياح إلى البلاد . وأكد أن كل هذه النتائج الايجابية من شأنها تحفيز وتشجيع العمل خاصة وان قطر أصبح لها اسمها ومن هنا كنت عملية التسويق والترويج هذه للسياحة في الدولة. ولفت إلى أن سياحة الأعمال والمؤتمرات ينبغي مزجها بالترفيه لاسيما وان كل المتطلبات الترفيهية موجودة في البلاد , وهذا من شأنه تعزيز الأعمال وتشجيع أصحاب الأعمال والسياح البقاء مدة أطول بعد انجاز أمورهم ومهامهم بما يتيح لهم الخروج والتعرف على قطر وثقافتها وحضارتها وإمكانياتها السياحية المتنوعة. وحول رؤيته لعملية تقييم هذه الحملة ، قال السيد احمد عبدالله النعيمي "عندما نعود إلى الدوحة سنجتمع مع كل المشاركين ونطلب منهم ردود أفعالهم وتقارير شاملة عن الشركات والجهات التي التقوا بها خلال الحملة بما يمكن بدوره من إعداد تقرير متكامل ودراسة شاملة للسوق والاستفادة من الايجابيات وتطويرها وتفادى أية سلبيات أن وجدت مستقبلا". وأشاد رئيس الهيئة العامة للسياحة بدور سفارات قطر بالخارج وتعاونها مع الهيئة في عملية الترويج، وقال مجددا "ما نفعله لا نتوقع نتائجه في فترة قصيرة ، فنحن نتحدث عن خطة قد تصل لفترة من ثلاث إلى خمس سنوات". وحول الحملة الآسيوية الأخرى المرتقبة ، ذكر السيد النعيمي أنها ستتم خلال شهر أكتوبر القادم وتشمل كوالالامبور وهونغ كونغ وسول لتشارك الهيئة بعدها في معرض بورصة السياحة في سنغافورة. وبعد انتهاء هذه الحملة الناجحة بكل المقاييس ، ستشارك الهيئة العامة للسياحة في معرض بورصة السياحة العالمية في برلين ( أي تي بي ) الذي يبدأ هناك اليوم ، وهو حدث عالمي يستقطب مختلف صناع السياحة في العالم ، علما أن الهيئة قد شاركت العام الماضي في بورصة السياحة الدولية في آسيا . وينتظر أن يلتقي سعادة السيد عبدالرحمن محمد الخليفى سفير دولة قطر لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية البعثة القطرية في العاصمة الألمانية. وأكد الحضور وغيرهم من المعنيين ممن التقى بهم رئيس الهيئة العامة للسياحة في جميع المدن التي شملتها الحملة على أهمية هذه المبادرة الأولى من نوعها ، والتي كشفت لهم الكثير عن قطر ليس من حيث الجانب السياحي فقط بل من النواحي الاقتصادية والسياسية والثقافية والرياضية والفندقية والأمن والأمان وخدمات السفر والاتصال لاسيما من خلال الشرح الوافي الذي قدمته الجهات المشاركة في الجولة لضيوفها وزوارها . وأكدوا أن كل هذه الأمور تشكل نقاط جذب لهم تشجعهم على الذهاب إلى قطر التي ستكون ضمن أجندة وبرامج أعمالهم خلال الفترة القادمة. وشاركت في هذه الحملة الترويجية التي من المقرر تنظيم مثلها في قارتي آسيا وأميركا لاحقا، وتطلق عليها الهيئة العامة للسياحة (European Road Show) خمس عشرة جهة معنية بالدولة تمثل هيئات ومؤسسات حكومية وشركات ومكاتب السفر والسياحة. ورافق الحملة التي انطلقت من مدريد في الخامس والعشرين من فبراير الماضي ، العديد من الأنشطة السياحية والمسابقات وغيرها من الفعاليات التي روجت في مجملها لقطر من النواحي السياسية والاقتصادية والتراثية والتعليمية والاجتماعية والتاريخية والرياضية حيث تقدم جوائز قيمة بهذه المناسبة. وفاز في المسابقات في المدن الأوروبية التي شملتها الجولة ، ونال الجوائز -وهي عبارة عن خمس تذاكر سفر ، كل منها لشخصين- السادة مجدي زين في مدريد وبراين موريس من لندن وتوماسو ليث في ميلان والسيدة مارى جاليجو في باريس وجيرهارد شميت فى ميونخ. كما تم ضمن فعاليات الحملة ، عرض أفلام تسجيلية عن قطر وحضارتها وعادات شعبها وتوزيع الكتب والمطبوعات على زوار الحملة والفعاليات في المدن الأوروبية التي أقيمت بها لتعريف الناس هناك بالمقومات السياحية ومقومات الأعمال في البلاد خاصة وان قطر قد حققت نجاحات كبيرة في مجال الأعمال وصناعة السياحة وأصبحت وجهة رئيسية لسياحة الأعمال والمؤتمرات وتمتلك مقومات الترويج السياحي من جميع مناحيه تدعمه بنية تحتية تعزز من الموقع السياحي للدولة على المستويين الإقليمي والدولي في الوقت الذي تشهد فيه قطر حراكا ثقافيا من خلال احتفالية الدوحة عاصمة للثقافة العربية2010 والترويج لملف استضافة قطر لنهائيات كأس العالم 2022 ، فضلا عن القائمة الطويلة من المؤتمرات التي تنتظم البلاد بعناوين مختلفة. لقد لاقت هذه الحملة تجاوبا لافتا وفاعلا منذ انطلاقتها من مدريد وعبر المحطات التي غطتها ، وأوجدت نوعا من التواصل الايجابي مع أصحاب الشأن المستهدفين منها وبالأخص مع قطاعات السياحة ومكاتب السفر والأعمال مما سيكون له مردودة القريب بتشجيع تلك الجهات على المجيء إلى البلاد والدخول في أعمال وشراكات مع نظرائها في قطر وإقامة المعارض والمؤتمرات والأيام الاحتفالية وحتى المناسبات المشتركة بالتناوب داخل قطر وخارجها. وقد أجرت بعض الصحف والمجلات التجارية والسياحية لقاءات صحفية مع رئيس الهيئة العامة للسياحة تحدث فيها عن جهود تطوير قطاع السياحة في قطر والترويج له وهو هدف رئيسي لهذه الحملة. يؤمن المعروف أن دولة قطر ممثلة في الهيئة العامة للسياحة تركز في خططها الحالية والمستقبلية على عملية الترويج للدولة في قطاع السياحة والجهات المرتبطة والمكملة له بعد أن أصبحت البلاد مجهزة ببنية تحتية قوية تخدم هذا القطاع الحيوي .. فهناك شبكة الطرق والاتصالات الحديثة والمطار الجديد المرتقب افتتاحه العام المقبل والعدد الوافر من الفنادق الفخمة ومراكز العلاج والمؤتمرات والعلم والتعليم والرياضة المتطورة والمتاحف ومراكز الثقافة والتراث والفنون ، في الوقت الذي تتطلع فيه الهيئة العامة للسياحة إلى انجازات عديدة ومتميزة على هذه الصعيد عبر شراكات وتفاهمات متنوعة إقليميا ودوليا بما يجعل قطر بلدا يمتلك اعلي معايير الجودة في الخدمات المرتبطة بقطاع السياحة. وجاء اختيار المدن الأوروبية التي شملتها الحملة لكون الهيئة العامة للسياحة لا تشارك في المعارض والفعاليات السياحية التي تقام بها وبالتالي من المهم الترويج والتعريف بدولة قطر وإمكاناتها الحالية والمستقبلية في استضافة كبرى التظاهرات العالمية المختلفة من مؤتمرات متخصصة وفعاليات وأنشطة متنوعة في كافة المجالات. كما جاءت الجولة ضمن سياسة الهيئة بتنظيم حملات ترويجية في الخارج بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وإيجاد فرص عمل لكل الجهات ذات العلاقة بالسياحة وتدوير الاقتصاد. وتعتبر هذه الجولة بداية لجولات أخرى في المستقبل تشمل عدة مدن أسيوية وأخرى في الولايات المتحدة وذلك بهدف الترويج السياحي لقطر التي تمتلك عوامل جذب متنوعة في هذا المجال والالتقاء كذلك مع الجهات المؤثرة في قطاعات صناعة السياحة المختلفة. كما تعتبر بداية تأسيس لبنية تحتية للسياحة في قطر وفرصة للجذب والبناء على النجاحات التي حققتها الدولة في مجال صناعة السياحة خاصة وإنها وجهة رئيسية لسياحة الإعمال والمؤتمرات فضلا عن تعزيز مكانة الدولة على الخارطة الأوروبية بالنسبة لهذا المجال الهام والحيوي. وفي ميونخ المحطة الأخيرة للحملة التقت (قنا) مع بعض المشاركين في الجولة وبعض ضيوفها حيث أكدوا على حيويتها والنتائج الممتازة التي تمخضت عنها. وقال السيد عبدالعزيز عبدالله ال محمود مدير "اسباير لوجستك" التابعة لمؤسسة "اسباير زون" أن الحملة كانت موفقة وفرصة للترويج للسياحة في قطر وتقديم اسباير بشكل تجارى من حيث تسويق المنشات وإقامة الفعاليات أو من حيث التعريف بها .. وأكد على ايجابية النتائج والوصول إلى الأهداف التي سعى إليها منظمو الحملة ، مشيدا بجهودهم وتنظيمهم الفائق لها. سوابدى السادة بوكمان ومالاتي وكانزاليم وويخر ريسين وهولجلر جيز من أصحاب الشركات المتخصصة في مجال السياحة والاستشارات السياحية أو العاملين فيها إعجابهم بما سمعوه ممن التقوا بهم عبر الشرح الوافي بما يتوفر في قطر من إمكانات سياحية جعلتهم تواقين لزيارة البلاد والبحث عن شراكات مع نظرائهم في قطر . ونوهوا بالتسهيلات والبنية التحتية السياحية في قطر بما يجعلها نقطة جذب مستقبلا. يذكر السيد مارتن سيترو من شركة "روز ترافل" انه زار قطر من قبل وشاهد بنفسه جمال البلاد ونهضتها التنموية مبديا إعجابه بالإمكانات السياحية بها وبخاصة مجموعة المتاحف المتميزة وعلى رأسها متحف الفن الإسلامي . واعتبر إقامة مثل هذه الفعاليات فرصة للترويج لقطر سياحيا والتعرف على الثقافة العربية أيضا. أما السيد جريجوي ايس مدير مكتب شركة الخطوط الجوية القطرية في ميونخ فتحدث عن المؤهلات الهائلة التي تمتلكها قطر في مجال السياحة من خلال عمله من قبل في مكاتب الشركة الأم بالدوحة . وعبر عن سعادته بتعاون الشركة والهيئة العامة للسياحة في التسويق لقطر في هذا الجانب الحيوي. من ناحيتها وصفت السيدة فرنزسيكا هوب ، كبير مديري المبيعات بفندق شيراتون الدوحة الجولة بالناجحة جدا لكونها ساهمت في بث الوعي ولفت الانتباه خارجيا لقطر وسياحتها وثقافتها وتراثها . وقالت أن المشاركين أصبحت لهم علاقات جيدة مع ضيوف الحملة يجب استثمارها مستقبلا. وأشارت إلى أن فندق الشيراتون يساهم من جانبه في الترويج للسياحة في قطر ، فلديه حزمة كبيرة من التسهيلات في هذا الخصوص منها امتلاكه لأكبر مركز للمعارض في البلاد وشاطئ واسع به كافة التسهيلات ووسائل الراحة والترفيه بالإضافة إلى موقع الفندق المميز بالقرب من المراكز التجارية الكبيرة. لقد كان من أهم النتائج التي أفضت إليها الجولة بالإضافة إلى عملية التعريف والترويج السياحي لقطر ، اجتماع رئيس الهيئة العامة للسياحة بحضور أصحاب السعادة سفراء قطر مع المسئولين المختصين في الدول التي شملتها الجولة والتباحث معهم حول سبل توطيد وتعزيز التعاون في مجال السياحة بين قطر ودولهم مستقبلا وتفعيل الاتفاقيات الموقعة. ومن أهم النتائج أيضا التوقيع على مذكرة تفاهم بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية ايطاليا حول التعاون في مجال السياحة بين البلدين الصديقين .. ويشمل ذلك التعاون بعيد المدى والتخطيط والتطوير السياحي والتسويق والترويج والتعاون بين القطاعات الخاصة السياحية وفي الاستثمارات السياحية والمشاورات وتنسيق المواقف على الصعيد الدولي على مستوى اجتماعات ومؤتمرات ومنتديات المنظمات الدولية المتخصصة في مجال السياحة. كما تم التأكيد خلال الجولة مع المسئولين المعنيين، على أهمية تبادل الخبرات وإقامة الفعاليات المشتركة وتدريب وتأهيل الكوادر القطرية العاملة في مجال السياحة. |