الهيئة العامة للسياحة تفتتح ورشة تدريبية بعنوان " إعداد نموذج استرشادي لإنشاء وإدارة وحدة للأمن السياحي"

 

 
الهيئة العامة للسياحة تفتتح ورشة تدريبية بعنوان " إعداد نموذج استرشادي لإنشاء وإدارة وحدة للأمن السياحي"
مشاركين من قطر وعدد من الدول الخليجية ولبنان والأردن واليمن ومنظمة السياحة العالمية
 
الدوحة – قطر، 28 أكتوبر 2009: افتتحت الهيئة العامة للسياحة اليوم أعمال الورشة التدريبة بعنوان" إعداد نموذج استرشادي لإنشاء وإدارة وحدة للأمن السياحي" والتي تنظمها الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية، تستمر هذه الورشة لمدة يومين، وقد افتتح الورشة السيد أحمد النعيمي، رئيس الهيئة العامة للسياحة، تلى ذلك خطاب للسيد عمرو عبدالغفار، الممثل الإقليمي للشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالمية، حضر الورشة التدريبية عدد من المحاضرين والمشاركين من قطر والكويت، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، واليمن، ولبنان، المملكة الأردنية الهاشمية، ومنظمة السياحة العالمية.
 
تتكون هذه الورشة التدريبية من خمس جلسات، أولى هذه الجلسات هي الجلسة الافتتاحية والتي تحدث فيها السيد أحمد النعيمي، رئيس الهيئة العامة للسياحة، والسيد عمرو عبدالغفار، تليها الجلسة الأولى والثانية والثالثة والتي يتحدث فيها العميد ثابت كمال الناصر، مدير إدارة التخطيط والتنظيم في وزارة الداخلية الأردنية، وقد تحدث عن التجربة الأردنية في مجال الأمن السياحي وعن وحدة أمن وحماية المنشآت السياحية وآلية التدريب المعمول بها لتدريب وتأهيل مرتبات الشرطة السياحة، تلتها الجلسة الرابعة التي تحدث فيها العقيد سعد ضيف الله الظاهري، نائب مدير عام شرطة السياحة في اليمن.
  
بهذا الصدد قال السيد أحمد النعيمي، رئيس الهيئة العامة للسياحة:" لقد ارتأينا أن نقوم وبالتعاون مع منظمة السياحة العالمية بعقد هذه الورشة التدريبية لتكون نواة التقاء كافة المتخصصين بمجال الأمن السياحي في دولة قطر وفي كافة دول مجلس التعاون، للتباحث وتبادل الخبرات في هذا المجال، وبذات الوقت تحقيق التطلعات بأن تكون في دولة قطر وفي كافة دول مجلس التعاون إدارات لوحدات أمن سياحي متطورة يتوافر بها مقومات النجاح حيث تستطيع أن تحقق الهدف المنشود بأن تكون عنصراً مهماً من عناصر جذب السائح لبلادنا". 
 
وأضاف النعيمي:" يجب أن يتوفر في هذه الإدارات جودة تقديم الخدمة الأمنية للسائح وبذات الوقت أن تحقق أهدافها الأمنية المنشودة دون أن تشعر السائح بأن هناك تضييق أو قيود على تحركاته أو حرياته المعقولة والتي تتسق مع عادات مجتمعنا وقيمه.
 
تأتي هذه الورشة ضمن سسلسة من الخطط التدريبية التي أخذت الهيئة العامة للسياحة على عاتقها تنفيذها في إطار سعيها لتنمية الموارد البشرية في قطاع السياحة وذلك تماشياً مع النتائج التي صدرت عن مؤتمر قمة قطر حول تحديات الموارد البشرية في السياحة والذي انعقد في الدوحة مؤخراً في نهاية شهر ابريل من العام الحالي.
 
وقال السيد عمرو عبدالغفار، الممثل الإقليمي للشرق الأوسط في منظمة السياحة العالمية:" تشير توقعاتنا لعام 2020 إلى أن الشرق الأوسط عموماً ومنطقة الخليج العربي بصفة خاصة، طالما تمتعتا بالأمن والاستقرار ـ لن يشاركان فحسب في النمو المرتقب للسياحة العالمية، بل أنهما سيتجاوزان متوسط النمو العالمي بقدر كبير".
وأضاف عبدالغفار:" هذا يتطلب منا توفير الطمأنينة للأعداد المتزايدة من الزوار في مختلف الوجهات السياحية ببلداننا، والانتقال من الممارسات الجزئية المتفرقة لمفهوم الأمن السياحي إلى التوظيف الشمولي التكاملي المنسق لهذا المفهوم على أرض الواقع، وتعزيز الشراكات اللازمة للتوفيق بين متطلبات السلامة والأمن من جهة وبين ضرورة تيسير حركة المسافرين من جهة أخرى". 
 

الجدير بالذكر أن الأمن السياحي قد بات مطلبا أساسيا وعنصرا من أهم عناصر صناعة السياحة في أي بلد من البلدان، ولا سيما في تلك التي بدأت تؤمن بأن صناعة السياحة هي من أهم الصناعات التي تحقق أهداف التنمية المستدامة وأهم صناعة من الصناعات التي ستحقق الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر.وإننا نؤمن إيمانا مطلقا بأن أهم عامل من عوامل ازدهار صناعة السياحة والاستقطاب السياحي في أي مكان من العالم يقتضي توفر إدارة رشيدة للأمن السياحي بذلك المكان.

 
      
 
س
ج
خ
أ
ث
ن
ح
 
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
 
 
جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للسياحة ٢٠٠٩
Website Design and Development by NetDesignPlus