
الهيئة العامة للسياحة تستقطب الانتباه من آسـيا
إبراز معالم قطـر أمام سوق السفر والسياحة الأسيوية خلال بورصة السياحة العالمية في سنغافورة
(25 أكتوبر 2009) سونتك – سـنغافورة:
استقطبت الهيئة العامة للسياحة انتباه القائمين على سوق السياحة والسفر الآسيوية خلال مشاركتها البارزة والفعالة في نسخة هـذا العام من بورصة السياحة العالمية في آسيا (ITB Asia) التي أقيمت في سنغافورة.
تحرص الهيئة العامة للسياحة على المشاركة في بورصة السياحة العالمية في آسيا بوصفه أكبر تجمع سنوي لمتخصصي السياحة والسفر في القارة الممتدة، حيث جرت فعاليات هـذا الحدث الكبير على مدى ثلاثة أيام في الفترة من الحادي والعشرين وحتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري (أكتوبر) في مدينة سونتك السنغافورية.
وخلال فعاليات بورصة السياحة العالمية قام وفد الهيئة العامة للسياحة بترويج هويتها وشعارها الجديدين لأول مرة في قارة آسيا، حيث أشارت رئيسة قسم الترويج والمعارض الخارجية بالهيئة، السيدة سهى موسى، إلى النجاح الكبير الذي حققته مشاركة الهيئة في هذه التظاهرة العالمية.
وأضافت السيدة موسى بقولها: "لا شك أن بورصة السياحة العالمية هي أكبر نافذة على سوق السفر والسياحة بالقارة، ولقد استقطبت الهيئة العامة للسياحة اهتمام نخبة القائمين على سياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز، كما استرعت انتباه كبار مشغلي الرحلات السياحية المتطورة."
واختتمت السيدة موسى تصريحها قائلةً: "ولقد عزز من مكانة قطـر على مستوى قطاع السفر والسياحة أن السوق الآسيوية الباسيفيكية تبحث عن وجهات جديدة تحظى بمعالم فريدة وتتمتع بمرافق حديثة ومتطورة وقبل هـذا كله تنعم بالأمن والسلام لخدمة سياحة التجارة والأعمال، وهذه العوامل مجتمعة تنصر في تناغم فريد في دولة قطـر وتكللها التقاليد القطرية العريقة."
وعلى امتداد فعاليات بورصة السياحة العالمية في سنغافورة عكف أعضاء وفد الهيئة المشارك على إبرام شراكات فعالة مع مجالس وهيئات السياحة في سنغافورة والصين وهونغ كونغ واليابان وماليزيا واستراليا. كما أبرم الوفد اتفاقيات هامة مع كبار المشترين لسياحة الترفيه والمؤتمرات والمعارض بالمنطقة بدءاً من منظمي المعارض مروراً بالقائمين على سياحة الحوافز، وصولاً إلى مشغلي الرحلات والأفواج السياحية.
من جانبه أعرب ممثل وفد شـركة (اي.ال.جي تورز) الصينية، عن إعجابه الشديد بما تقدمه قطـر لزائريها من السياح، وأشار بقوله: "عندما نقوم بترتيب الرحلات السياحية فإننا نحرص ألا يتعرض مسافرينا لأي ارتباك أو تخبط، كما نحرص على أن نقدم لهم كل جديد وفريد من خلال ما نختاره لهم من وجهات، وتلك الأمور تجتمع في دولة قطـر حيث الحداثة والجودة العالية للخدمات والمرافق التي تغلفها تقاليد عريقة تتواصل مع العصر الحديث في انسجام كبير."
أما ممثل شـركة (هيلمز بريسكو ايفينت) الكورية، فقد أشاد بدولة قطـر كوجهة سياحية متميزة، وأضاف قائلاً: "لا شك أن دولة قطـر هي الوجهة الأبرز لمسافرينا في المنطقة، ولاسيما أنها تجمع بين عنصرين من أهم عناصر الجذب السياحي وهما الصحراء والبحر بشواطئه ومرافقه، ولهذا يمكن القول بأن دولة قطـر وجهة سياحية فريدة إن لم تكن نادرة."
من جهة أخـرى أعرب أحد كبار المشترين من اليابان، بصفته ممثلاً لشـركة (جيه.ال.جي موتيفيشن انسينتفز)، بقوله: "استطاعت دولة قطـر أن ترسخ مكانتها على خريطة السياحة العالمية، ولهذا فإنها تحتل الصدارة في سوق السفر والسياحة في اليابان وعلى وجه الخصوص في قطاع سياحة التجارة والأعمال."
الاهتمام الكبير الذي تحظى به قطـر بين القائمين على سوق السفر والسياحة الآسيوية ليس بمستغرب، حيث رسخت قطـر من موقعها مركزاً تجارياً متطوراً، كما أن موقعها المتميز مكنها من أن تكون البقعة الأمثل لسياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز.
تجمع قطـر بين المعالم الثقافية النادرة والمرافق السياحية المتطورة والحديثة في تناغم منقطع النظير، كما تتميز البلاد بالمزيج الغني من الثقافة العربية الأصيلة ورفاهية المدنية الحديثة مما يجعلها الوجهة السياحية الأبرز لقطاع السفر والتجارة والأعمال.
وتعقيباً على هـذا التفرد الذي تحظى به قطـر، أشارت، رئيسة قسم الفعاليات بمتحف الفن الإسلامي بقطر، السيدة لويز كوتاجار، بقولها: "لا تحظى دولة قطـر بسمعة كبيرة فحسب، بل تستقطب اهتمام الجميع في السوق الآسيوية، ولاسيما أن الطابع الثقافي لقطـر يقارب إلى حد بعيد ما هو سائد في العديد من البلدان الآسيوية الباسيفيكية، الأمر الذي يسترعي اهتمام شعوب تلك البلدان لزيارة المتحف لسبر أغوار الفن الإسلامي من خلال مقتنيات المتحف النادرة."
وأضافت السيدة كوتاجار قائلةً: "إنه لفخر كبير أن نرى هـذا الاهتمام الكبير من قبل الأفراد والهيئات تجاه الفعاليات الثقافية التي تزخر بها الدوحة، ولقد تأكد ذلـك من خلال المجموعات التعليمية التي تتهافت على تنظيم برامج التبادل الأكاديمي مع قطـر وكذلـك الطلبات الكثيرة لاستضافة المعارض وفعاليات الشركات على أرض متحف الفن الإسلامي."
وتسعى الهيئة العامة للسياحة لإبراز السمات الاستثنائية التي تتمتع بها قطـر يعاونها في ذلـك ممثلو نخبة قطاع الضيافة والترفيه في البلاد وفي مقدمتهم فندق "دبليو" وفندق "ميلينيوم الدوحة" ومتحف الفن الإسلامي، وينبع هـذا السعي من ادارك المسئولين لأهمية السوق الآسيوية بالنسبة لهذا القطاع الحيوي في قطـر وأحد روافد الاقتصاد لديها.
وفي هـذا السياق، صرح الرئيس التنفيذي لوكالة ريجينسي للسفر والسياحة في قطـر، طارق عبد اللطيف طـه، بقوله: "تختلف بورصة السياحة العالمية عن غيرها من المعارض، ويتجلى ذلـك من تهافت المسافرين والسياح ومنظمي سياحة المؤتمرات والمعارض على جناح قطـر لاقتناص فرص الأعمال السانحة في قطـر ولمحاولة كشف الهوية الفريدة التي تتمتع بها البلاد."
تجدر الإشارة إلى أن بورصة السياحة العالمية في آسيا هي إحدى أهم الفعاليات التي يشهدها سوق السفر الآسيوي، إذ تعتبر منصة عالمية مشتركة لكسب عملاء جدد وعقد الصفقات وكذلـك تأميـن العقود المتميزة مع كبار المشترين ومع المتخصصين ورجال الأعمال وغيرهم من القائمين على قطاع السفر وسياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز إضافة إلى سياحة الترفيه ورحلات السفر الجماعية للمؤسسات والهيئات في الباسيفيك الآسيوي.
الهيئة العامة للسياحة تستقطب الانتباه من آسـيا
إبراز معالم قطـر أمام سوق السفر والسياحة الأسيوية خلال بورصة السياحة العالمية في سنغافورة
(25 أكتوبر 2009) سونتك – سـنغافورة:
استقطبت الهيئة العامة للسياحة انتباه القائمين على سوق السياحة والسفر الآسيوية خلال مشاركتها البارزة والفعالة في نسخة هـذا العام من بورصة السياحة العالمية في آسيا (ITB Asia) التي أقيمت في سنغافورة.
تحرص الهيئة العامة للسياحة على المشاركة في بورصة السياحة العالمية في آسيا بوصفه أكبر تجمع سنوي لمتخصصي السياحة والسفر في القارة الممتدة، حيث جرت فعاليات هـذا الحدث الكبير على مدى ثلاثة أيام في الفترة من الحادي والعشرين وحتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري (أكتوبر) في مدينة سونتك السنغافورية.
وخلال فعاليات بورصة السياحة العالمية قام وفد الهيئة العامة للسياحة بترويج هويتها وشعارها الجديدين لأول مرة في قارة آسيا، حيث أشارت رئيسة قسم الترويج والمعارض الخارجية بالهيئة، السيدة سهى موسى، إلى النجاح الكبير الذي حققته مشاركة الهيئة في هذه التظاهرة العالمية.
وأضافت السيدة موسى بقولها: "لا شك أن بورصة السياحة العالمية هي أكبر نافذة على سوق السفر والسياحة بالقارة، ولقد استقطبت الهيئة العامة للسياحة اهتمام نخبة القائمين على سياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز، كما استرعت انتباه كبار مشغلي الرحلات السياحية المتطورة."
واختتمت السيدة موسى تصريحها قائلةً: "ولقد عزز من مكانة قطـر على مستوى قطاع السفر والسياحة أن السوق الآسيوية الباسيفيكية تبحث عن وجهات جديدة تحظى بمعالم فريدة وتتمتع بمرافق حديثة ومتطورة وقبل هـذا كله تنعم بالأمن والسلام لخدمة سياحة التجارة والأعمال، وهذه العوامل مجتمعة تنصر في تناغم فريد في دولة قطـر وتكللها التقاليد القطرية العريقة."
وعلى امتداد فعاليات بورصة السياحة العالمية في سنغافورة عكف أعضاء وفد الهيئة المشارك على إبرام شراكات فعالة مع مجالس وهيئات السياحة في سنغافورة والصين وهونغ كونغ واليابان وماليزيا واستراليا. كما أبرم الوفد اتفاقيات هامة مع كبار المشترين لسياحة الترفيه والمؤتمرات والمعارض بالمنطقة بدءاً من منظمي المعارض مروراً بالقائمين على سياحة الحوافز، وصولاً إلى مشغلي الرحلات والأفواج السياحية.
من جانبه أعرب ممثل وفد شـركة (اي.ال.جي تورز) الصينية، عن إعجابه الشديد بما تقدمه قطـر لزائريها من السياح، وأشار بقوله: "عندما نقوم بترتيب الرحلات السياحية فإننا نحرص ألا يتعرض مسافرينا لأي ارتباك أو تخبط، كما نحرص على أن نقدم لهم كل جديد وفريد من خلال ما نختاره لهم من وجهات، وتلك الأمور تجتمع في دولة قطـر حيث الحداثة والجودة العالية للخدمات والمرافق التي تغلفها تقاليد عريقة تتواصل مع العصر الحديث في انسجام كبير."
أما ممثل شـركة (هيلمز بريسكو ايفينت) الكورية، فقد أشاد بدولة قطـر كوجهة سياحية متميزة، وأضاف قائلاً: "لا شك أن دولة قطـر هي الوجهة الأبرز لمسافرينا في المنطقة، ولاسيما أنها تجمع بين عنصرين من أهم عناصر الجذب السياحي وهما الصحراء والبحر بشواطئه ومرافقه، ولهذا يمكن القول بأن دولة قطـر وجهة سياحية فريدة إن لم تكن نادرة."
من جهة أخـرى أعرب أحد كبار المشترين من اليابان، بصفته ممثلاً لشـركة (جيه.ال.جي موتيفيشن انسينتفز)، بقوله: "استطاعت دولة قطـر أن ترسخ مكانتها على خريطة السياحة العالمية، ولهذا فإنها تحتل الصدارة في سوق السفر والسياحة في اليابان وعلى وجه الخصوص في قطاع سياحة التجارة والأعمال."
الاهتمام الكبير الذي تحظى به قطـر بين القائمين على سوق السفر والسياحة الآسيوية ليس بمستغرب، حيث رسخت قطـر من موقعها مركزاً تجارياً متطوراً، كما أن موقعها المتميز مكنها من أن تكون البقعة الأمثل لسياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز.
تجمع قطـر بين المعالم الثقافية النادرة والمرافق السياحية المتطورة والحديثة في تناغم منقطع النظير، كما تتميز البلاد بالمزيج الغني من الثقافة العربية الأصيلة ورفاهية المدنية الحديثة مما يجعلها الوجهة السياحية الأبرز لقطاع السفر والتجارة والأعمال.
وتعقيباً على هـذا التفرد الذي تحظى به قطـر، أشارت، رئيسة قسم الفعاليات بمتحف الفن الإسلامي بقطر، السيدة لويز كوتاجار، بقولها: "لا تحظى دولة قطـر بسمعة كبيرة فحسب، بل تستقطب اهتمام الجميع في السوق الآسيوية، ولاسيما أن الطابع الثقافي لقطـر يقارب إلى حد بعيد ما هو سائد في العديد من البلدان الآسيوية الباسيفيكية، الأمر الذي يسترعي اهتمام شعوب تلك البلدان لزيارة المتحف لسبر أغوار الفن الإسلامي من خلال مقتنيات المتحف النادرة."
وأضافت السيدة كوتاجار قائلةً: "إنه لفخر كبير أن نرى هـذا الاهتمام الكبير من قبل الأفراد والهيئات تجاه الفعاليات الثقافية التي تزخر بها الدوحة، ولقد تأكد ذلـك من خلال المجموعات التعليمية التي تتهافت على تنظيم برامج التبادل الأكاديمي مع قطـر وكذلـك الطلبات الكثيرة لاستضافة المعارض وفعاليات الشركات على أرض متحف الفن الإسلامي."
وتسعى الهيئة العامة للسياحة لإبراز السمات الاستثنائية التي تتمتع بها قطـر يعاونها في ذلـك ممثلو نخبة قطاع الضيافة والترفيه في البلاد وفي مقدمتهم فندق "دبليو" وفندق "ميلينيوم الدوحة" ومتحف الفن الإسلامي، وينبع هـذا السعي من ادارك المسئولين لأهمية السوق الآسيوية بالنسبة لهذا القطاع الحيوي في قطـر وأحد روافد الاقتصاد لديها.
وفي هـذا السياق، صرح الرئيس التنفيذي لوكالة ريجينسي للسفر والسياحة في قطـر، طارق عبد اللطيف طـه، بقوله: "تختلف بورصة السياحة العالمية عن غيرها من المعارض، ويتجلى ذلـك من تهافت المسافرين والسياح ومنظمي سياحة المؤتمرات والمعارض على جناح قطـر لاقتناص فرص الأعمال السانحة في قطـر ولمحاولة كشف الهوية الفريدة التي تتمتع بها البلاد."
تجدر الإشارة إلى أن بورصة السياحة العالمية في آسيا هي إحدى أهم الفعاليات التي يشهدها سوق السفر الآسيوي، إذ تعتبر منصة عالمية مشتركة لكسب عملاء جدد وعقد الصفقات وكذلـك تأميـن العقود المتميزة مع كبار المشترين ومع المتخصصين ورجال الأعمال وغيرهم من القائمين على قطاع السفر وسياحة المؤتمرات والمعارض والحوافز إضافة إلى سياحة الترفيه ورحلات السفر الجماعية للمؤسسات والهيئات في الباسيفيك الآسيوي.