إعادة هيكلة هيئة السياحة وتحويل المعارض إ

إعادة هيكلة هيئة السياحة وتحويل المعارض إلى إدارة

أحمد عبد الفتاح:
أكد السيد أحمد النعيمي رئيس الهيئة العامة للسياحة أن الفترة المقبلة من عمر الهيئة ستشهد العديد من التغييرات وذلك في إطار خطة إعادة هيكلة الأجهزة والإدارات التابعة للتحول بالسياحة إلى صناعة متكاملة الأركان، وذلك بما يتوافق مع المرسوم الأميري رقم 49 لسنة2009 موضحا أنه في إطار عملية إعادة الهيكلة تحولت المعارض إلى إدارة تحت مظلة الهيئة، مشيرا إلى أن إدارة المعارض الجديدة ستتولى الإشراف على تنظيم 30 معرضا تم تسجيلها حتى الآن لعام 2010 ذلك بالإضافة إلى الخطط الخاصة بتنظيم أول مهرجان محلي للمأكولات في شهر فبراير المقبل، وإقامة أول معرض للسيارات على مستوى دولي مطلع عام 2011.. وقال النعيمي إن الهيئة بصدد الإعلان عن أكبر حملة عالمية للترويج عن قطر تحت عنوان "اشعر بالاستقلال كما تحب في قطر" وقامت مؤخرا بتدشين حملة إعلانية على تاكسي لندن.

التفاصيل
إطلاق أول حملة عالمية للترويج لقطر.. النعيمي: إعادة هيكلة هيئة السياحة وتحويل المعارض إلى إدارة
تاكسي لندن يحمل شعار " اشعر بالاستقلال كما تحب" في قطر
تنظيم 30 معرضا العام القادم وإطلاق معرض متخصص للسيارات في 2011
إطلاق مهرجان ترفيهي للمأكولات فبراير المقبل لدعم صناعة الفنادق والمطاعم.
حملة ترويجية لاستقطاب شباب رجال الأعمال للمشاركة في معرض التاجر الصغير
إنشاء قاعدة إحصائية متكاملة عن صناعة السياحة قبل نهاية العام الجاري

حوار:أحمد عبد الفتاح:
تستعد الهيئة العامة للسياحة للإعلان عن تفاصيل حملتها الترويجية العالمية عن صناعة السياحة حيث قامت بتدشين حملة إعلانية باستخدام تاكسي لندن وكذلك حملة محلية مماثلة بالتعاون مع شركة كروة ذلك بالإضافة إلى إنتاج مجموعة من الأفلام الترويجية بالتعاون مع شبكة الجزيرة العالمية تمهيدا لإذاعاتها على أكبر عدد ممكن من محطات التليفزيون الدولية ويتزامن ذلك مع تدشين الهيئة لموقعها الإلكتروني والبدء في عملية إعادة هيكلة داخلية للتركيز على التحول بالسياحة إلى صناعة متكاملة الأركان وبما يتوافق مع المرسوم الأميري رقم 49 لسنة 2009 أعاد هيكلة الهيئة القطرية العامة للسياحة والمعارض ليصبح الاسم الرسمي لها "الهيئة العامة للسياحة".. الشرق التقت السيد أحمد عبد الله النعيمي رئيس الهيئة العامة للسياحة وناقشت معه تفاصيل المرحلة المقبلة من عمر الهيئة وخاصة فيما يتعلق بصناعة المعارض التي شهدت خلال السنوات القليلة الماضية تطورا ملحوظا.. وإلى تفاصيل الحوار
• أولا ماذا يعني تغير الاسم إلى الهيئة العامة للسياحة واختفاء كلمة المعارض من المسمى الجديد؟
لابد أن أوضح في البداية أن التغير جاء بموجب المرسوم الأميري رقم (46) لسنة 2009 الذي أعاد هيكلة الهيئة القطرية العامة للسياحة والمعارض ليصبح الاسم الرسمي لها "الهيئة العامة للسياحة"وحدد القرار اختصاصات الهيئة في تنظيم وتنشيط تطوير صناعة السياحة في قطر والإشراف عليها وتنظيم صناعة المعارض في البلاد إلى جانب تمثيل وترويج دولة قطر بوصفها وجهة سياحية متميزة لرجال الأعمال والدارسين والرياضيين وكذلك السياح الباحثين عن الراحة والترفيه والاستجمام.. ووفقا لهذا القرار فإن التغير جاء ليواكب مرحلة هامة من عمر السياحة المحلية التي حققت على مدى السنوات القليلة الماضية عدة خطوات سواء على المستوى المحلي أوالدولي وأصبح لاسم قطر حضور قوي في المحافل السياحية الدولية.. لذا فإن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة هيكلة الهيئة بما يتوافق مع التطلعات الجديدة والرامية إلى التحول بالسياحة إلى صناعة متكاملة بل وأهم أدواتها المعارض التي تحولت إلى إدارة داخلية تحت مظلة الهيئة.
• وهل تحويل المعارض إلى إدارة سيؤدي إلى انحسار دورها مستقبلا؟
بل على العكس هناك خطة لتفعيل دور المعارض باعتبارها كما ذكرت أهم أدواتنا السياحية الآن وخاصة أن النسبة العظمى من زوار قطر ينتمون إلى سياحة الأعمال لذلك لدينا خطة طموحة للارتقاء بهذه الصناعة الهامة التي تعد الآن المحرك الرئيسي لصناعة الأحداث والفعاليات والداعم الأول لصناعة الفنادق على مدار العام، كما أن المعارض تشكل جزءا هاما من أجندة الفعاليات التي تخطط الهيئة سنويا لإطلاقها بعضها حقق نجاحا واسعا خلال الأعوام السابقة مثل معرض المجوهرات والمعرض التجاري وغيرها من الفعاليات التي ترعاها الهيئة ومعرض التاجر الصغير الذي يعد أول مبادرة لرعاية مشاريع رجال الإعمال الشباب عبر تقديم الدعم لهم وإيصال مشاريعهم إلى الجهات المسئولة من خلال معرض منظم يمنح كل مشارك مساحة مجانية لعرض مشروعه أمام الجميع.
• كم عدد المعارض التي تم تسجليها للعام 2010؟
كما سبق وأن أوضحت أن صناعة السياحة صناعة متكاملة والمعارض من أهم أداوتها في وقتنا الحاضر وتأكيدا على اهتمامنا بتطوير صناعة المعارض لدينا العام المقبل 30 معرض مسجل مقابل 26 معرضا تم تنظيمها العام الجاري أي أن هناك زيادة بنسبة 15 % في عدد المعارض المسجلة حتى هذه اللحظة وهوما يعني أن المعارض كصناعة تنموبمعدلات جديدة جدا، ذلك النموليس نموا كميا فقط بل نموعلى المستوى النوعي فلقد تبنت الهيئة على مدى العامين الماضيين خطة لتطوير المعارض الدولية وحققنا فيها نجاحا كبيرا والدليل على ذلك أن لدينا الشهر المقبل معرض تركي ضخم ومن بعده المعرض الأمريكي وهناك عدد من الدول تخطط لتنظيم معارض لها بالدوحة، كل ذلك إن دل فإنما يدل على شيء هام جدا وهي المكانة التي أصبح يتمتع بها الاقتصاد القطري ومدى جاذبية قطر كدولة فاعلة في جذب استثمارات جديدة وواعدة للسوق المحلي.
وهل تخططون لتنظيم فعاليات أومهرجانات جديدة العام المقبل؟
لدينا على مدار العام مجموعة من الفعاليات مثل معرض المجوهرات وكذلك المعرض التجاري والفعاليات الصيفية ولكن العام المقبل سيشهد إطلاق أول مهرجان للمأكولات ذلك المهرجان سيحقق هدفا ترفيهيا بالإضافة لدعمه لصناعة المطاعم والفنادق المحلية،الخطة الكاملة لفعاليات المهرجان سيتم الإعلان عنها قريبا ولكن تحدد أن يكون موعد المهرجان الجديد في شهر فبراير المقبل.. كما نخطط لإطلاق أول معرض إقليمي متخصص للسيارات في يناير عام 2011.
• وماذا عن معرض التاجر الصغير؟
حتى الآن الاستجابة للمشاركة في فعاليات معرض التاجر الصغير لم تكن على مستوى طموحاتنا عندما أعلنا عن المشروع خلال الصيف.. وتم بحث الأسباب ورأينا إعادة إطلاق حملة لترويج المشروع عبر وسائل الإعلام بالإضافة إلى اتباع أسلوب الدعاية الموجهة من خلال الوصول إلى الشباب في الأندية ومراكز الشباب ومراكز التسوق والأعمال.. وأعتقد أن الحملة المقبلة سيكون لها تأثير إيجابي في زيادة التفاعل مع المشروع خاصة وأن الحملة الأولى انطلقت خلال موسم الصيف الذي يشهد عادة سفر عدد كبير من المواطنين والمقيمين إلى الخارج لقضاء إجازاتهم السنوية.
• في إطار إعادة الهيكلة هل لديكم خطة واضحة للترويج لصناعة السياحة؟
بدأنا بالفعل في تنفيذ أول خطة متكاملة للترويج عن صناعة السياحة والإنجازات التي تحققت في الداخل والخارج فقد دشنا مؤخرا عدد 50 تاكسي في العاصمة البريطانية لندن، جميع هذه التاكسيات تزينت باسم قطر وتسهيلاتها السياحية ومعالمها الحضارية الرئيسية، وعلى المستوى المحلي سيتم تنظيم حملة مماثلة على سيارات التاكسي والحافلات.. كما أنجزنا بالتعاون مع شبكة الجزيرة العالمية إنتاج عدة أفلام عن السياحة في قطر لاستخدامها في أغراض حملة الدعاية التليفزيونية التي يجري التحضير لإطلاقها في العواصم الرئيسية حول العالم.
هل تتبنى الحملة الترويجية شعارا محددا تخاطب به العالم؟
بالفعل حملتنا الجديدة تحمل شعار " اشعر بالاستقلال كما تحب " وبالإنجليزية
AS INDEPENDENT AS YOU ARE" " هذا الشعار يجسد حال قطر وانطلاقها وترحيبها بالعالم ومنهجها الخاص بالاقتصاد الحر ويرافق الشعار الترويج للتسهيلات السياحية التي توفرها قطر لزوارها على مدار العام حيث راعينا خلال الحملة تقديم قطر للعالم فإحدى الصور الترويجية تتحدث عن مشروع اللؤلؤة قطر وأخرى تتحدث عن سياحة الترفيه والبر والبحر وثالثة عن ملاعب الجولف وغيرها عن الرسائل الإعلامية التي حرصنا أن نحملها إلى العالم للتعريف بقطر.
• وماذا عن الموقع الإلكتروني للهيئة؟
شهد الموقع الإلكتروني للهيئة تطويرا شاملا وقد تم تدشينه التجريبي مؤخرا لجمع الآراء حول مستوى وجدة خدماته تمهيدا لإطلاقه بشكل رسمي في المستقبل القريب وحاليا يقدم الموقع معلومته عن الدولة باللغتين العربية والإنجليزية وجاري التحضير لتحميل لغات أخرى علما بأن هناك ملفات مرفقة على الموقع بخمس لغات مختلفة تخاطب أهم شعوب العالم، وحرصنا أن يوفر الموقع معلومات تفصيلية عن المواقع السياحية في قطر وكذلك التسهيلات التي تقدمها الدولة للسائحين ذلك بالإضافة لربط مباشر وسهل مع معظم مواقع الخدمات الإلكترونية للدولة، ومنذ تدشين الموقع الجديد قد تلقينا عددا كبيرا من الرسائل من خارج قطر وتحتوي الرسائل على استفسارات تتعلق بصناعة السياحة والاستثمار السياحي والتسهيلات الخاصة بالسائحين.
• هناك شكوى دائمة من قلة المعلومات السياحية الموثقة؟
بالفعل هناك نقص في المعلومات السياحية الموثقة نظرا لتعدد الجهات المسؤولة عن تلك المعلومات لذلك نحن ومنذ عام تقريبا نعمل بالتعاون مع عدة جهات مسؤولة بالدولة وعلى رأسها وزارة الداخلية على إنشاء قاعدة إحصائية عن صناعة السياحة تتضمن عدد السائحين والزائرين للبلاد وكذلك المدخولات التي تحققها صناعة السياحة للبلاد ومدى مساهماتها في الاقتصاد الوطني وسيتم الإعلان عن هذه القاعدة الإحصائية نهاية العام الجاري مع الإعلان الختامي عن ما حققته الصناعة على مدار العام بالمقارنة مع عام 2008.
جدير بالذكر أن هيئة السياحة أعلنت أمس عن تغيير مسماها الرسمي ليصبح "الهيئة العامة للسياحة" بعد أن كانت تسمى "الهيئة العامة للسياحة والمعارض". وذكر بيان للهيئة أن التغيير جاء بموجب المرسوم الأميري رقم (46) لسنة 2009 الذي أعاد هيكلة الهيئة القطرية العامة للسياحة والمعارض ليصبح الاسم الرسمي لها "الهيئة العامة للسياحة". وتتولى الهيئة العامة للسياحة مهمة تنظيم وتنشيط تطوير صناعة السياحة في قطر والإشراف عليها وتنظيم صناعة المعارض في البلاد إلى جانب تمثيل وترويج دولة قطر بوصفها وجهة سياحية متميزة لرجال الأعمال والدارسين والرياضيين وكذلك السياح الباحثين عن الراحة والترفيه والاستجمام. وكانت الهيئة العامة للسياحة قد أعلنت العام الماضي عن شعارها الجديد خلال فعاليات سوق السفر العالمي في لندن حيث يجسد الشعار ختما شمعيا يرمز إلى دولة قطر ويعكس دورها البارز والراسخ في جمع العالم بأسره على صعيد واحد بحيث تجتمع التجارة والأعمال بالراحة والاستمتاع وتتضافر الأصالة والعراقة مع التكنولوجيا الحديثة والمدنية وتعانق العولمة جذور الاستقلال في تناغم متناهٍ ويرمز حرف (ق) الذي يحتل مساحة شعار الهيئة الذي يتخذ "العنابي" لونا له إلى رؤية دولة قطر "فهي تتبع مدخلا عصريا وإيجابيا ينصهر في ثقافتها لتوفير تجربة سياحية خاصة وفريدة". وأكدت الهيئة العامة للسياحة أن اسمها الجديد سيقترن بالشعار الجديد لتواصل الهيئة جهودها في تنظيم الفعاليات السياحية وأنشطة المعارض التي تعكس روعة الصورة العامة لدولة قطر بوصفها وجهة سياحية بارزة ومتجددة تجمع ما بين الترفيه والأعمال.

 
      
 
س
ج
خ
أ
ث
ن
ح
 
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
 
 
جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للسياحة ٢٠٠٩
Website Design and Development by NetDesignPlus