معرض الدوحة التجاري للعام 2012 يجذب عدداً هائلاً من الزوّار الزوّار: المعرض وجهة تسوّق ممتازة ويتميز بالعلامات التجارية المتنوعة

 الدوحة، قطر – يصطف ألاف الزوّار ومحبو التسوّق يومياً في صفوفٍ طويلةٍ في ردهة مركز الدوحة للمعارض بانتظار أن يفتح معرض الدوحة التجاري 2012 أبوابه، والحماس يملأهم للاطّلاع على آخر مستجدات عالم الموضة وعلى السلع والاكسسوارات الأكثر حداثةً المعروضة للبيع .

هذا، وقد جذب المعرض الذي انطلق الأحد الماضي في الأول من يناير ويستمر لعشرة أيّام، أكثر من 120000 زائر خلال الأيام الستة الأولى منه.
ولا بدّ من التذكير أنّ نسخة عام 2012 من معرض الدوحة التجاري – الذي يعد أحد المعارض التجارية الأولى والأكثر تألقاً في المنطقة - تضمّ أكثر من 560 عارضاً دولياً يعرضون ويبيعون أكبر مجموعة ممكنة من المنتجات الحصرية والتقليدية من مختلف دول العالم.
وبهذه المناسبة، قالت أنو ف ، وهي واحدة من زوّار معرض الدوحة التجاري من الهند: "أنا أبحث دائماً عن الأغراض الفنية والحرفية وهذا المعرض مكان رائع لتسوّق الإكسسوارات اليدوية الصنع. أنا مسرورة جداً من معرض هذا العام الذي يقدّم خيارات أكبر وتنوّعاً أفضل".
في الحقيقة، برهن هذا المعرض، الذي جذب حتى الآن الآف الزوّار، أنّه يتمتّع بشعبيةٍ وشهرةٍ كبيرتين، ليس بسبب مجموعة المنتجات المتنوّعة ونوعيتها فحسب، وإنّما أيضاً بفضل مفهومه لهذا العام وهو "كل شيء تحت سقفٍ واحدٍ". 
من جهةٍ أخرى، قالت ساره ف. التي حضرت برفقة أصدقائها لزيارة المعرض: "نحن نأتي إلى هنا كل عام ونجد دائماً شيئاً مثيراً للاهتمام فنشتريه. أما بالنسبة لي شخصياً، فيتمثّل الجزء الأكثر أهميةً وجاذبيةً من معرض الدوحة التجاري هو أنني أتمكّن من العثور على منتجات من مختلف أنحاء العالم معروضةً كلها في مكانٍ واحدٍ".
وبالانتقال إلى العارضين التوّاقين إلى بيع المزيد، فقد أحضروا هذا العام إلى المعرض السلع الأكثر مبيعاً ومنتجات تقليدية ومنزلية حديثة الإصدار وتحفاً إلى جانب الأجهزة الإلكترونية، في الوقت الذي يتيحون فيه الفرصة أمام الزوّار لتجربة هذه المنتجات واختبارها (انطلاقاً من خلاطات العصير والعصارات وأدوات الطهو ومستلزمات المطبخ ووصولاً إلى مساحيق التنظيف).
وأشار محمد عسيف من متجر سوبر آسيا الذي يبيع أدوات الطهو ومستلزمات المطبخ قائلاً: "هذه هي المرة الثانية التي أشارك فيها في هذا المعرض وأنا أشعر برضا كبير من عدد الزبائن الذين يحضرون إلى جناحي. لذا رأيت أنها ستكون فكرة ممتازة أن أقدّم عرضاً حياً ومباشراً لكيفية عمل منتجاتنا وتشغيلها لأن هذه الخطوة ستزيد من مصداقية متجري".
وعلى صعيدٍ آخر، حظي قسم الأعمال الفنية والحرفية بحصةٍ مهمةٍ من الإشادة والاهتمام حيث أنّ الزوّار قد ذُهلوا بالأعمال الحرفية اليدوية الصنع الراقية والرسومات واللوحات المعروضة؛ حتى أنّ الفنّانين أنفسهم حضروا في الأجنحة لشرح لوحاتهم ومعانيها والمواد المستخدمة وكيفية صنعها أمام الزوّار والمتسوّقين.
وقال موزغان من إيران، وصاحب متجر "كريز" الذي يبيع أغراضاً من السيراميك يدوية الصنع وإكسسوارات منزلية: "يهتمّ الناس بشراء منتجاتي وأنا أشعر بالفخر لأنّها كلها يدوية الصنع وأصلية. سبق وشاركت في هذا المعرض من قبل، وأرى أنّه يتيح لي فرصةً ممتازةً لتسويق أعمالي وبيعها للزبائن المناسبين".
ويأتي القسمان المخصصان للمواد الغذائية والسجّاد – وفق الزوار - بين الأقسام الأكثر شهرةً في معرض الدوحة التجاري للعام 2012 بالنظر إلى أنّهما يضمّان مجموعةً كبيرةً من السجاد الفخم والمواد الغذائية والبهارات العالية الجودة وغيرها من المنتجات الممتازة.
وقالت ندى ج. التي حبّذت القسم المخصص للمواد الغذائية بشكلٍ خاصٍ: "أحبّ أن أحضر إلى معرض الدوحة التجاري. فأنا أجد كل عام منتجاتٍ وأغراضاً جديدةً من مختلف البلدان وهذه هي الميزة التي تجعل من معرض الدوحة التجاري وجهة تسوّق لا بدّ من زيارتها. أما هذا العام، أرى أنّ القسمين المخصصين للسجاد والمواد الغذائية هما الأكثر جاذبيةً، لأنني تمكّنت من العثور على العلامات التجارية التي كنت أبحث عنها".
هذا، ويعقد معرض الدوحة التجاري للعام 2012 خلال الفترة من الأول حتى العاشر من يناير الجاري، ويفتح أبوابه يومياً أمام الزوّار من الحادية عشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً باستثناء أيام الجمعة حيث يفتح أبوابه من الثانية من بعد الظهر وحتى العاشرة مساءً. والدخول مجاني، كما يصاحب المعرض برنامج ترفيهي يومي يبدأ من الساعة الثانية بعد الظهر.
ويتم تنظيم معرض الدوحة التجاري للعام 2012 من قبل الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع القطرية للوسائل الإعلانية. أما قائمة الشركاء الاستراتيجيين فتضمّ كلاً من شركة صقلية للمعارض والمؤتمرات وشركة المتكاملة للخيام ومطاعم بتيل وشركة الشهب.

 
      
 
س
ج
خ
أ
ث
ن
ح
 
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
 
 
جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للسياحة ٢٠٠٩
Website Design and Development by NetDesignPlus