الدوحة، قطر – اقتظّت القاعة الرئيسة في مركز الدوحة للمعارض بالزوّار ومحبي التسوّق وهواة جمع التذكارات الذين أتوا بحثاً عن منتجات مميزة في يوم افتتاح معرض الدوحة التجاري للعام 2012 باعتباره مهرجان تسوّق الأكبر في قطر.
عليه، تجوّل أكثر من9,000 زائر عبر الأبواب توّاقين لاكتشاف المنتجات الأكثر حداثةً والمعروضة من من قبل أكثر من 570 عارضاً دولياً.
انطلق حفل الإفتتاح بعرض إحتفالي قدمه عدد من الموسقيين و العارضين و تلاه الافتتاح الرسمي لهذا المعرض الذي يمتد على عشرة أيام من قبل السيّد محمّد بن أحمد بن طوّار الكواري نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر و ذلك بحضور عدد من المسؤولين الهيئة العامة للسياحة في قطر والقطرية للوسائل الإعلانية – كيوميديا إفنتس.
من هنا، أشار الشيخ سلطان بن فهد آل ثاني مدير الفعاليات في شركة كيوميديا إفنتس وهي واحدة من الجهات المنظّمة لهذا الحدث للسنة الثانية على التوالي قائلاً: "أنا مندهشٌ من عدد الزوّار الذين حضروا خصيصاً للتمتّع بروعة تسوّق يقدّمها حصرياً هذا المعرض التجاري. نحن نحاول كل عام أن نخلق اهتماماً استثنائياً بهذا المعرض من خلال إحضار مجموعة من المنتجات من دولٍ مختلفةٍ من شأنها أن ترضي الأذواق جميعها وتناسب الميزانيات كلها".
وأضاف الشيخ سلطان: "في الحقيقة، يعكس هذا التوسّع المذهل لمعرض الدوحة التجاري حيث أبدى الكثير من العارضين اهتمامهم بالمشاركة في هذا الحدث عاماً بعد عام النجاح البارز لهذا الحدث الذي يجري مرتين في السنة ويسلّط الضوء على سوق قطر التجاري المزدهر".
فلدى التنقل من ممر إلى آخر يسهل على الزوار العثور على المنتجات التي يبحثون عنها علماً ان الأكشاك منظّمة على أساس فئات المنتجات. ذهل الزوّار بمجموعة الخيارات المعروضة انطلاقاً من البضائع الأكثر مبيعاً ومروراً بالمنتجات التقليدية والتحف والمنتجات المنزلية الحديثة الإصدار ووصولاً إلى الأجهزة الإلكترونية وغيرها.
عليه، قال خالد من قطر وهو أحد الزوّار المخلصين لمعرض الدوحة التجاري: "إنه حقاً متعة وهو مكان مذهل للعائلات، أنا أحضر كل عام مع عائلتي للمشاركة في هذا المعرض. نحن هنا للإطلاع على التصاميم الأكثر حداثة و المنتجات التقليدية. إشترينا اليوم الملابس والأكسسوارات اليدوية الصنع وغيرها من البضائع. هذا المعرض يضمّ شيئاً خاصاً لكل فرد (الأهالي والراشدين والأولاد)، وهذا هو الأمر الذي يشجّع العائلات القطرية وغيرها لزيارته وشراء المنتجات الخاصة بأسعار وعروضات جيدة".
و على صعيد آخر، أشار العارضون في يوم الإفتتاح أن اليوم الأول كان بداية جيدة لهذا العام الجديد علماً ان الكثير من الزوار قد ابدوا إهتمامهم بالبضائع المعروضة و هم قد علقوا جميعهم على هذا الحدث معتبرين انه يشكل أداة فعالة للتسويق و الترويج لمنتجاتهم.
وعلى صعيدٍ آخر، قالت فاطمة عبدالله شكرالله من شالاتي وهو متجر بحريني يبيع العباءات والملابس التقليدية: "تشبه ثقافة البحرين الثقافة القطرية إلى حدٍّ كبيرٍ وأنا متأكدّة من أن الشعب القطري سيهتمّ بشراء منتجاتنا في هذا المعرض. في الواقع، تعدّ منتجاتنا خاصة وفريدة وهي مصنوعة بالاعتماد على نوعية ممتازة. أشارك للمرة الثانية في هذا المعرض الذي ساهم في ازدهار أعمالي بين زبائننا ".
وبالنظر إلى أعداد الزوّار الذي كانوا يغادرون مركز الدوحة للمعارض وهم يحملون أكياساً مليئة بالبضائع، يمكن ملاحظة الكثير من العوامل التي ساهمت في تحويل هذا المعرض إلى علامة تجارية مشهورة في عالم التسوّق على غرار الأسعار الثابتة وتنسيق المنتجات ومنطقة المرح العائلية التي تمّ تأسيسها خصيصاً للأطفال للتمتّع بالنشاطات المختلفة التي تناسب الشرائح العمرية كلها على غرار الرسم على الوجوه وعروض المرح. إلى جانب ما سبق تستطيع العائلات ان تحظى بقسط من الراحة في المنطقة المخصصة لتناول الطعام من تنظيم مطاعم بتيل.
يجري معرض الدوحة التجاري للعام 2012 من الأول من يناير وحتى العاشر منه ويفتح أبوابه يومياً من الحادية عشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً باستثناء أيام الجمعة حيث يفتح أبوابه أمام الزوّار من الثانية من بعد الظهر وحتى العاشرة مساءً، ويكون الدخول مجانياً.
وأخيراً، لا بدّ من التذكير بأنّ نسخة العام 2012 من معرض الدوحة التجاري تنعقد بالتعاون الاستراتيجي مع شركة صقلية للمعارض والمؤتمرات – Seqliaوشركة المتكاملة للخيم و شركة شهب ومطاعم بتيل – Batteel.