· منظمة السياحة العالمية تشيد بالطفرة السياحية في قطر والخليج
· استضافة قطر لكاس العالم 2022 سيقود المنطقة لتحقيق طفرة سياحية
· انتخاب قطر نائبا لجنة منطقة الشرق الأوسط بمنظمة السياحة العالمية
- الدوحة 27 أكتوبر 2011
شاركت الهيئة العامة للسياحة ضمن فعاليات الجمعية العمومية لمنظمة السياحة العالمية والاجتماع الخامس الثلاثون للجنة الشرق الأوسط الذي عقد مؤخرا في غيونغجو بجمهوريةكوريا، ومثل الوفد القطري في الاجتماع فريق من الهيئة العامة للسياحة برئاسة السيد احمد النعيمي رئيس الهيئة، وشهدت اجتماعات الجمعية العمومية ولجنة الشرق الأوسط مناقشة عدد من القضايا السياحية الرئيسية والتحديات التي تواجه مستقبل صناعة السياحة الدولية وفي الشرق الأوسط.
وأكد السيد احمد النعيمي ان مشاركة الهيئة العامة للسياحة في هذه المحافل الدولية يأتي في إطار حرصها علي تفعيل الدور القطري في منظمات العمل السياحية الدولية وقال أن هيئة السياحة حققت العديد من المكاسب من وراء مشاركتها الفعالة في تلك الاجتماعات
وأفاد قائلا وضح تقرير المنظمة العالمية للسياحة أمامنا نبراس يمكن الاسترشاد به في تنفذ خططنا الترويجية لاستقطاب السائحين المستهدفين في ظل الظروف العالمية والإقليمية الراهنة فقد تبين لنا نوعية السائحين الذين من الممكن أن يتم التعامل معهم مستقبلا ليس بالعدد فقط وإنما بما يرتبط بمدة الإقامة وحجم الإنفاق. كما تعرفنا عبر تقارير الأداء بالمنظمة على الأسواق التي لا زالت الأكثر تصديرا للسائحين من اجل التوجه نحوها للتسويق والترويج بهدف استقطاب السائحين الذين تناسبهم المقاصد السياحية التي تتوافر بسوق السياحة القطري، كما أوضح لنا تقرير منظمة السياحة العالمية اتجاهات تدفق السائحين منذ بداية العام حيث توافد السياح الدوليين يواصل نموه بنسبة بين 4و5 في المئة بناية العام الجاري - اي بمعدل أعلى بقليل من المتوسط العالمي للمدى البعيد البالغ 4 في المئة. ونبه التقرير إلي انه لا يتوقع للتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فضلا عن الأحداث المأساوية في اليابان أن تؤثر بتغير التوقعات العالمية على الرغم من أنها تؤثر على نتائج الأقاليم ذات الصلة .
تقدير الدور القطري
وأوضح النعيمي أن النتائج الأولية حول أداء منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في 2011 أظهرت تقديرا دوليا للدور القطري في صناعة السياحة فقد أشادت منظمة السياحة العالمية بالدور الذي تلعبه قطر ودول الخليج في إنعاش صناعة السياحة العالمية مبينا ان دول الخليج العربي استطاعت تحقيق طفرة بارتفاع نسبة عدد السياح القادمين إليها ، وخص التقرير دولة قطر والإمارات العربية وسلطنة عمان باعتبارهم يقودون النمو في عدد السائحين القادمين، وأوضحت المنظمة في تقريرها الذي وزع علي جميع أعضائها أن الفعاليات التي نظمت بدولة قطر من كأس أسيا وغيره من المؤتمرات والمعارض و المهرجانات كانت سببا رئيسيا بارتفاع نسب السياح للبلاد. وقال التقرير انه من المتوقع وبنجاح دولة قطر باستضافة بطولة كأس العالم 2022 ، أن يؤدي ذلك إلى طفرة وعدد غير مسبوق من السواح والمسافرين القادمين المتوقع وصولهم إلى إقليم الشرق الأوسط وبالأخص دولة قطر والدول الخليجية المجاورة لها.
قطر نائبا لمنطقة الشرق الأوسط
وأضاف النعيمي لقد تطرق وفد الهيئة العامة للسياحة خلال اجتماعات لجنة الشرق الأوسط لمناقشة بند تطوير وتعزيز عمل اللجنة وطلب وفد هيئة السياحة من الأمين العام بضرورة متابعته، وقد وافق الأمين العام والحضور على ذلك، كما تم مناقشة مبادرة زعماء من أجل السياحة ، ومناقشة مبادرة الأمين العام " بما تسمى بالكتاب الأبيض لتطوير أداء منظمة السياحة العالمية، وتقديرا للدور القطري فقد تم ترشيح قطر وانتخابها لعدد من المناصب القيادية مثل عضوية لجنة وثائق التفويض كما تم انتخابها كنائب لرئيس لجنة الشرق الأوسط .
وقال النعيمي: يؤكد التقدير الدولي للجهود التي تبذلها قطر من خلال استضافتها للفعاليات الدولية علي ان صناعة السياحة القطرية تسير علي الطريق الصحيح وتحقق نجاحا تلو الأخر، ذلك النجاح يقود نمو صناعة السياحة في المنطقة .
وثيقة حماية السائح
وأضاف النعيمي قائلا : من بين النتائج الهامة التي شهدتها اجتماعات منظمة السياحة العالمية تلك النتائج التي خرج بها تقرير لجنة الوثائق والتفويض والتي تضم في عضويتها إلي جانب قطر كل من الأرجنتين ،ملاو ، كرواتيا ، النمسا ، غانا ، الهند ، توغو، حيث إضافة إلى موافقة الدول المجتمعة في الجمعية العمومية علي ضرورة الخروج بإعداد صك قانوني لحماية السائح "المستهلك " أثناء وقوع المخاطر والكوارث التي تشهدها بعض الدول على أن يكون هذا الصك مدعوم من الدول الأعضاء،ومن المخطط أن يجتمع فريق العمل الخاص بإعداد مسودة هذا الصك في سبتمبر المقبل لمناقشة آخر التطورات والتوصيات بشان الترتيبات الخاصة بإصدار وثيقة حماية السائح . لتكون نواة لمشروع اتفاقية دولية يتم رفعها من منظمة السياحة العالمية ولأول مرة بتاريخ عمل المنظمة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لطلب اعتماد هذه الاتفاقية دولياً ودعوة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة للانضمام إليها.
وقال النعيمي : انتقدت منظمة السياحة العالمية النزعة الأوروبية الأخيرة نحو اعتماد ضرائب جديدة أو زيادة ضرائب موجودة على السفر ، كوسيلة لموازنة الحسابات الحكومية، لا تزال تمثل تحديا خطيرا للقطاع ، ففي حين أنه يمكن كليا تفهم الدعوة الى زيادة الضرائب، فإن زيادة الضرائب على نحو غير منصف ،سيؤدي إلي إلحاق ضرر جسيم بما للسياحة من قدرة مشهودة على تحفيز العمالة والنمو الاقتصادي بما في ذلك من آثار سلبية على اقتصاديات بلدان السياحة الخارجة وعلى إمكانيات التنمية في الاقتصاديات الناشئة حيث تمثل السياحة حصة تتزايد أهميتها من الدخل الخارجي ومن فرص العمل .
واستشهد التقرير بدراسات صندوق النقد الدولي التي اكدت انه على الرغم من توقعات النمو بنسبة 4.3 في المئة لسنة 2011 فإن الاقتصاد العالمي يظهر علامات تقلب متزايد تؤثر على الاقتصاديات الناشئة كما على الاقتصاديات المتقدمة . فالنمو في العديد من الاقتصاديات المتقدمة لا يزال ضعيفا ، والوهن الذي طرأ على الاقتصاد الأمريكي على نحو زاد عما كان متوقعا ، مقترنا بالتقلبات المالية المتأتية من التحديات الضريبية في منطقة اليورو ، يمثل المزيد من المخاطر الانحدارية وفي نفس الوقت تزداد وضوحا علامات حمى النمو الطارئة على العديد من الاقتصاديات الناشئة والنامية . وحول نتائج صناعة السياحة العالمية وتأثيرها علي الصناعة في قطر والخليجي قال النعيمي 2011 تشير النتائج الأولى لسنة 2011، أن قطر حققت معدلات نمو ثابتة وفقا لخططها ، ذلك علي الرغم من تسجيل إقليم الشرق الأوسط لتراجع بنسبة 11 % خلال النصف الأول، والنمو القطري يتوافق مع نتائج الكلية لتقرير المنظمة التي أوضحت انه بعد عام من الانتعاش في 2010، أستمر النمو في 2011 بوتيرة ثابتة وإن كانت بطيئة. فخلال الأشهر الستة الأولى من 2011 ، حقق توافد السياح الدوليين نموا تقدر نسبته بحوالي 5 في المئة ، ما يؤكد أنه على الرغم من عدة تحديات ، بدأ انتعاش السياحة الدولية يتعزز ، علما أنه كان قويا بصورة ملحوظة في 2010. واستؤنف النمو بشكل أشد في الاقتصاديات المتقدمة (+4.3في المئة) وأصبح الآن قريبا جدا من نمو الاقتصاديات الناشئة (+4.8في المئة ) التي كانت محرك نمو السياحة الدولية في السنوات الأخيرة ..
من جهة أخري تمت الموافقة على استضافة منطقة " شلالات فكتوريا " لاجتماعات الدورة العشرين القادمة للجمعية العمومية لمنظمة السياحة العالمية للعام 2013 بعد أن تقدمت كل من زامبيا وزمبابوي ملف مشترك لاستضافة هذا الحدث في منطقة شلالات فيكتوريا ، وبهذا تكون هذه المرة الثانية التي تستضيف قارة أفريقيا هذا الحدث .