عدد الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي يزيد في قطر بنسبة 48 %
الدوحة 10 مارس 2011:
ساهمت كأس آسيا لكرة القدم وغيرها من الفعاليات الرياضية التي استضافتها مدينة الدوحة في زيادة معدلات الإقامة في فنادق العاصمة القطرية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2011.
وتشير الإحصاءات الصادرة اليوم عن الهيئة العامة القطرية للسياحة إلى أنّ معدلات الإقامة في جميع فنادق قطر قد سجلت ارتفاعاً بنسبة 10 % تقريباً خلال العام 2011 مقارنة بالعام الماضي.
وبالتزامن مع هذا، شهد عدد الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي تزايداً في قطر بنسبة 48 % ليصل بذلك إلى 213,058 سائحاً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2011 ويعود سبب ذلك إلى اختيار أولئك الزوار للوجهات السياحية الخليجية الجديدة ، وساعد على ذلك النمو المطرد الذي تشهده دولة قطر في الجانب السياحي في نمو الفنادق والمنتجعات السياحية المتطورة ، فضلا عن إختيار تقرير التنافسية السياحية العالمي لدولة قطر كثالث دولة عربية هي الأفضل من ضمن الوجهات السياحية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
وأدت فعاليات كأس آسيا لكرة القدم التي استضافتها مدينة الدوحة في يناير 2011، إلى زيادة معدلات الإقامة في الفنادق خلال هذا الشهر بنسبة 24 % مقارنة بشهر يناير 2010.
وبوجه عام، ارتفعت معدلات الإقامة في الفنادق بنسبة 9 % للربع الأول من العام 2011 لتصل بذلك إلى 68 % بعد أن كانت 59 % عام 2010.
كذلك، شهد شهر فبراير ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 6% مقارنة بالعام 2010.
وتعكس هذه الإحصائيات نسبة الارتفاع الملحوظ في عدد السياح القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2011 مقارنة بالعام 2010 مما ساهم بدوره في نموّ معدلات الإقامة في الفنادق.
وتفيد أرقام أخرى نشرتها الهيئة العامة القطرية للسياحة أن إيرادات الفنادق ارتفعت بالتزامن مع ارتفاع معدلات الإقامة فيها.
وقد بلغ إجمالي إيرادات فنادق الخمسة نجوم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2011 حوالي 578,955,468.60 ريالاً قطرياً، أي بارتفاع نسبته 20% تقريباً مقارنة مع الفترة نفسها من العام 2010 والتي كانت بمبلغ 477,853,376.10 ريالاً قطرياً.
وفي يناير 2011، تجاوزت إيرادات فنادق الخمسة نجوم في قطر الـ 204 مليون ريال قطري، وهو ارتفاع بنسبة 60 % تقريباً مقارنة بإيرادات العام 2010، ويعود سبب ذلك مجدداً إلى كأس آسيا لكرة القدم وغيرها من الفعاليات التي استضافتها مدينة الدوحة.
وشهد أيضاً شهر فبراير تزايداً في إيرادات فنادق الخمسة نجوم، حيث بلغت 181,994,679.65 ريالاً قطرياً مقارنة مع 157,110,468.09 عن الشهر نفسه من العام 2010.
وحققت فنادق الأربعة نجوم بدورها أرباح مماثلة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2011 حيث بلغت إيراداتها 155,394,909 ريالاً قطرياً مقارنة مع 144,610,001 ريالاً قطرياً عن الفترة نفسها من العام 2010.
وبالتزامن مع هذا، كشفت الهيئة العامة للسياحة أنّه يوجد حالياً 77 فندقاً جديداً و42 فندقاً للشقق الفندقية قيد التشييد في قطر. وسيوفر هذا 21,107 غرفة جديدة في سوق الضيافة القطرية عند إنجازها.
وفي العام 2011 وحده، يُتوقع طرح 6369 غرفة فندقية تشمل 25 فندقاً و10 منشآت للشقق الفندقية.
وعلى صعيد المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى قطر، سجلت المملكة العربية السعودية أكبر زيادة حيث ارتفع عدد الزوار السعوديين من 71,943 زائراً في العام 2010 إلى 117,894 زائراً في الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2011 وهو ارتفاع بنسبة 64%.
وبلغ عدد الزائرين من الإمارات العربية المتحدة 30,787 زائراً و 18,249 زائراً من الكويت خلال الربع الأول من 2011.
وأوضح رئيس الهيئة العامة القطرية للسياحة، السيد أحمد النعيمي/ أن هذه الأحصائيات المتزايدة تؤكّد قدرة قطر على استضافة الفعاليات الهامة كما تدعم الاستراتيجيات المعتمدة لتنمية قطاع الضيافة في قطر، مشيراً إلى أنّ: "هذه الإحصاءات تشكل قوة دافعة عظيمة تبرهن أن قطر هي إحدى الوجهات المنشودة لإقامة الفعاليات الكبيرة. ومع استضافة قطر لمؤتمر البترول العالمي وفعاليات دورة الألعاب العربية في أواخر العام 2011، نتوقع إستكمال نجاحات هذا العام الحافل .
وأضاف النعيمي: "بفضل هذين الحدثين وسمعتنا الطيبة المتنامية في قطاع المؤتمرات والمعارض، ترسخت مكانة قطر كوجهة مستضيفة للفعاليات قادرة على تقديم الكثير. ومع افتتاح العديد من الفنادق الجديدة في الأشهر المقبلة، تتجلّى ثقة قطاع الأعمال والضيافة في قطر ونموها حالياً ومستقبلاً. هذا بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها الهيئة العامة القطرية للسياحة لجذب السياح القادمين في زيارة عمل، وتشجيعهم على تمديد إقامتهم في قطر لفترات إضافية تماشياً مع استراتيجية السياحة التي وضعتها الهيئة ترويجاً للسياحة في قطر."
وعزا السيد النعيمي هذه الزيادة الهائلة للزوار من دول مجلس التعاون الخليجي خلال هذا العام إلى النمو المطرد الذي تشهده دولة قطر في الجانب السياحي في نمو الفنادق والمنتجعات السياحية المتطورة ، فضلا عن إختيار تقرير التنافسية السياحية العالمي لدولة قطر كثالث دولة عربية هي الأفضل من ضمن الوجهات السياحية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .