إجراءات تأشيرة أكثر سلاسةً للرحلات البحرية
الهيئة العامة للسّياحة والمعارض ترحّب بطلائع السّياح الوافدين إلى الدوحة
من الآن فصاعداً ستلقى كلّ الرّحلات ترحاباً حاراً من خلال عرض ثقافي
الدوحة- قطر (٥ مارس 2009م) – نظمت الهيئة العامة للسّياحة والمعارض حفل استقبال حار لركّاب إحدى الرحلات البحرية الذين توقّفوا في قطر.
وكان أول استقبال لركاب ألمان جاءوا على متن باخرة سياحيّة إلى منطقة الخليج ، حيث استفادوا من إجراءات الدّخول الجديدة وبالتالي الحصول على دخول سهل إلى قطر.
وفور نزول الركاب الـ400 وأفراد الطاقم الـ260 إلى اليابسة، استقبلتهم الهيئة العامة للسياحة والمعارض بالضيافة القطرية الأصيلة. وتمكن للقادمين الجدد أن يختبروا منذ لحظة وصولهم إلى البلاد الاعتزاز الثّقافي القطري الذي نقل إليهم بحرارة. حيث استمتعوا بالفرقة التراثية القطريّة، التي كانت باستقبالهم مع وجود صقار حيث أبدو القادمين إعجابهم بالصقر بينما هم يحتسون القهوة العربيّة ويتذوّقون التّمور. وقال زوجان ألمانيان: "سنتذكّر دائماً أولى خطوة كانت لنا في قطر ونحن متلهفون لرؤية المزيد من هذه البلاد السّاحرة".
وبعدما أن قام موظفو فريق الهيئة العامة للسياحة والمعارض بتوزيع كتيّبات وخرائط خاصة عن دولة قطر، استمع السياح إلى عرض موجز عن قطر والأنشطة التي يمكنهم الاستمتاع بها أثناء إقامتهم في البلاد.
كما نظمت وكالة جلف أدفنتشرز Gulf Adventures (وكيل هذه الرحلة البحرية) جولة سفاري للسياح صحراوية إلى خور العديد (البحر الداخلي الفريد المحاط بالكثبان الرملية)، وجولة استكشاف للأعمال الفنية الرائعة في متحف الفن الإسلامي، وجولة طويلة في العاصمة قادتهم إلى مشوار على الكورنيش وإلى التجول بسوق واقف التراثي. كما فضل بعض العاشقين لمنطقة الخليج أن يقوموا بجولة صباحية في نادي الدوحة للغولف.
وبهذا المناسبة صرح رئيس الهيئة العامة للسياحة والمعارض السّيد / أحمد النّعيمي: "إن جهودنا من أجل اعتماد إجراءات جديدة لتأشيرة ركّاب الرحلات البحرية تمثل طريقةً جديدة لوضع إستراتيجيتنا بالطلب من القادمين البقاء 48 ساعة في قطر، موضع التّنفيذ، وستتيح لنا جذب مسافرين جدد إلى قطر ليكتشفوا ثقافتنا وطبيعتنا الفريدة. لقد بحثنا مع أبرز المشغلين السياحين وشركات الرّحلات البحرية، إمكانية إضافة قطر على خريطة الرحلات البحرية خلال جولاتهم في الشّرق الأوسط وبذلك ستصبح قطر محطّةً على خطوط الشّرق الأوسط البحريّة لا يجب تفويتها حيث ستتوقف عندها المزيد من الرحلات البحرية، وستحظى كل رحلة بنفس الدفء والكرم وفقاً لروح قطر".