العارضون والزوّار على حدّ سواء يتطلّعون إلى حضور المعرض العام المقبل
29 يناير 2011، الدوحة:
كشف المسؤولون أن عدد الزوّار الذين حضروا معرض قطر الدولي الأول للسيارات تخطّى توقّعات المنظّمين. فالمعرض الذي جرى في مركز قطر الدولي للمعارض على مدى أربعة أيام، حشد عدداً هائلاً من الزوّار الذين حضروا للاطلاع على موديلات السيارات الرياضية والفاخرة والرباعية الدفع الأكثر حداثةً واستثنائيةً من 36 طراز عالمي إلى جانب قطع السيارات التي تمّ عرضها.
عمل على تنظيم هذا المعرض الذي جذب أكثر من 80000 زائر بحسب التقديرات، جهاز قطر للسياحة بالشراكة مع شركة أحداث Q. Media وشركة أحداث GL Events, تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء , وزير الخارجية معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وفي هذا السياق، صرّح أحد المنظّمين قائلاً: "أثبت معرض قطر للسيارات نفسه حدثاً ممتازاً وقد أحسنت قطر عندما اتّخذت القرار العظيم باستقباله. أما التعليقات والملاحظات التي أبديت بشأن هذا المعرض فأتت غايةً في الإيجابية، ونحن كمنظمين، نشعر برضى عارم من النتيجة. ولهذه الأسباب كلها، نأمل أن يشكّل هذا المعرض نقطة انطلاق لعددٍ من المعارض المستقبلية الأخرى ونتطلّع إلى تحويله حدثاً سنوياً يترافق مع المزيد والمزيد من المفاجآت".
ونشير إلى أنّ هذا المعرض لم يجذب محبي السيارات المحليين فحسب، وإنما حشد جمهوراً ضخماً من المنطقة وعدداً من الزوّار الدوليين الذين حضروا للتمتّع بهذا الحدث الفريد من نوعه؛ هذا بالإضافة إلى أنّه قد عاد بالفائدة على المعنيين بقطاع صناعة السيارات ومحبي المغامرات والجمهور كله الذي يقدّر الفخامة والتفرّد والمفاجآت المذهلة.
شارك 55 عارضاً بما في ذلك شركات قطع السيارات وغيرها في هذا المعرض الذي ضمّ أكثر من 135 طراز سيارات، انطلاقاً من تلك الرياضية، وصولاً إلى سيارات المفهوم ومروراً بالسيارات الفاخرة والاقتصادية.
وقال السيّد عاهد داود، وهو مدير العلامة التجارية في مركز بورش في الدوحة: "تخطّى عدد الأشخاص وعشّاق السيارات الذين حضروا المعرض توقّعاتنا لمعرض السيارات، علماً أنّه يتم قياس نجاح أي حدث بعدد الزوّار الذين يتوافدون إليه؛ فبالنسبة لهذا المعرض، أقول كأحد المنظمين إنّنا أكثر من راضين عن النتيجة".
وأضاف: "قطع رئيس لشركة بورش ورئيسها التنفيذي في ألمانيا تلك المسافة كلها للمشاركة في معرض قطر الدولي الأول للسيارات الذي اتّضح أنه مؤثر جداً.
نحن نأمل أن نستمرّ في المشاركة في معرض السيارات في المستقبل، في حال تحوّل هذا الأخير إلى حدثٍ سنوي. في الواقع، إذا أكّد المصنّع حضوره، فنحن سنشارك حتماً في هذا الحدث".
وتابع داود حديثه قائلاً: "أودّ أيضاً الإشارة إلى أنّ هذا المعرض قد أضاف قيمةً مميزةً إلى البلد والعارضين. ومع رؤية هذه الأعداد الضخمة من الزوّار، أتمنّى أن يتمّ تمديد فترة المعرض إلى أكثر من أربعة أيام".
في الحقيقة، لم يحقق المعرض توقّعات الزوّار وطموحاتهم فحسب، وإنما تخطاها، وقد شعرنا برضى لا يوصف لرؤيتنا أشخاصاً قطعوا مسافات طويلة للحضور، كما هي حال غابريال الذي قال: "أتيت من إيطاليا خصيصاً لحضور المعرض، ولأكون صريحاً معكم، أنا معجب جداً بكل ما تم عرضه وبكيفية تنظيم هذا المعرض. وبالتالي، يجب الاعتراف بأنّ جهوداً ضخمةً قد بُذلت في سبيل إنجاحه".
في المقابل، أشار عامر مجذوب من قطر: "لقد سمعت وقرأت عن المعرض في الصحف والإعلانات، وكنت أكثر من متحمّسٍ لحضوره، ولأكون صادقاً، أعترف أنني في بادئ الأمر اعتقدت أنّه سيكون كأي معرض سيارات عادي آخر. ولكن بعد هذه التجربة، أرى أنّ ما من معرض سيارات أقيم في المنطقة استطاع أن يتخطّى هذا المعرض الحالي."
ولاقت هذه الآراء أصداءً لدى الأشخاص الذين حضروا العروض التي أقيمت في الهواء الطلق ورافقت المعرض وقدّمت عدداً من الأنشطة الجذابة والمثيرة على غرار الإنجراف وعروض دراجات الموتوكروس Motocross والأف.أم.أكس FMX واختبارات القيادة فضلاً عن ركوب سيارات الرالي (السباق) مع بطل رالي لبنان وبطل الشرق الأوسط لتسلّق الهضبة ورياضي مشروب الطاقة ريد بول Red Bull "عبدو فغالي".
وعلى هذا الصعيد، صرّح السيّد محمد عيسى قائلاً: "كانت تجربةً مثيرةً وشيقةً وقد قدّم المعرض فعلاً النشاطات التي وعد الناس بها. لقد كانت تجربةً ممتعةً وأتمنّى أن يتحوّل هذا المعرض إلى حدثٍ سنوي".
في الحقيقة، يعدّ هذا الحدث الذي حظي بدرجات التنظيم الفضلى، حدثاً غاية في الأهمية بالنسبة لقطر ولمنطقة الشرق الأوسط على حد سواء. وبالتالي، تعتبر استضافة قمة الشرق الأوسط الأولى للسيارات التي جمعت النخبة في مجال صناعة السيارات تحت مظلّة واحدة لمناقشة حلول التحديات التي تواجه هذا القطاع واقتراحها إلى جانب معرض السيارات، إنجازاً رائداً بحدّ ذاته بالنسبة للمنطقة.
وأكّد اثنان من العارضين، لدى إدلاءهما بتعليقاتهما حول تجربتهما الشخصية في هذا الحدث، على مشاركتهما في المعرض المقبل والتزامها بحضوره فور التأكيد الرسمي على استضافة قطر هذا الحدث العام المقبل. من هنا، وبحسب المنظمين والعارضين، شكّل المعرض نجاحاً هائلاً بالنسبة لهم علماً أنهم تلقوا ردود فعلٍ إيجابية من وسائل الإعلام المحلية والدولية كما من الجمهور.
للمزيد من المعلومات حول معرض قطر للسيارات، نرجو منكم زيارة الموقع الإلكتروني: www.qatarmotorshow.gov.qa