رواد صناعة السيارات في العالم يقيّمون حال ومستقبل النقل والمواصلات خلال قمة الشرق الأوسط الأولى للسيارات في قطـر

 القمة تسبق الافتتاح الرسمي للنسخة الأولى لمعرض قطـر الدولي للسيارات

 

(27 يناير 2011) الدوحـة – قطـر:
برز تحدي جديد أمام صناعة السيارات في العالم من أرض قطـر ويتمثل هـذا التحدي في تحقيق توازن جديد بين السيارة المصنعة وطبيعة احتياجات الإنسان دون التفريط في الحفاظ على البيئة.
برز هـذا التحدي خلال جلسات قمة الشرق الأوسط الأولى للسيارات التي استهلت فعاليات النسخة الأولى لمعرض قطـر الدولي للسيارات المقام على أرض قطـر، الدولة التي تلتزم بمواصلة مخططات التطوير والتنمية المستقبلية ومواجهة التوجهات الطامعة التي لا تخدم المجتمع الإنساني.
وبتنظيم القمة قبيل افتتاح معرض قطـر الدولي للسيارات ترسخ دولة قطـر دورها الرائد وموقعها في صدارة دول المنطقة وتجلى ذلـك في نجاحها في جمع نخبة مصنعي السيارات في العالم على صعيد واحد على أرض قطـر.
تُقام قمة الشرق الأوسط الأولى للسيارات والنسخة الأولى لمعرض قطـر الدولي للسيارات تحت رعاية سعادة رئيس الوزراء ووزير الخارجية، معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وتنظمهما الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع "كيوميديا إيفنتس" و"جي.إل. إيفنتس" بصفتها أحد الأسماء الرائدة في العالم في مجال تنظيم الفعاليات الدولية، كما يرتبط اسمها بأشهر معارض السيارات العالمية.


يذكر أن معرض قطـر الدولي للسيارات في نسخته الأولى هو أول معرض متخصص ومتكامل يقام على هـذا النطاق الواسع وبهذا المستوى من المعايير الدولية في منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي فإن المعرض سيقدم لزائريه تجربة تثقيفية إضافة إلى جرعة كبيرة من التشويق والإثارة والمتعة.
شارك في القمة ما يزيد عن ثلاثمائة (300) من الخبراء والمسئولين في صناعة السيارات في العالم، وتوجه سعادة معالي رئيس الوزراء إلى المؤتمرين بكلمة أكد فيها على أن الحدث سيبرهن على جهود دولة قطـر لتنويع الاقتصاد وتعزيز الابتكار في مختلف القطاعات ومن بينها قطاع السياحة.
كما تحدث في الجلسة الافتتاحية للقمة أيضـاً رئيس الهيئة العامة للسياحة السيد/ أحمـد النعيمي، وسعادة الرئيس التنفيذي للقطرية للوسائل الإعلانية سعادة الشيخ الحسين بن علي بن أحمـد آل ثاني، إضافة إلى العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشـركة "قطـر القابضة" السيد/ أحمـد السيد، وكذلـك الرئيس التنفيذي لمجموعة فولكس فاغن البروفسور/ مارتين وينتركورن، وكذلـك السيد/ غانم بن سعد آل سعد، رئيس مجلس إدارة شـركة "بوابة قطـر للسيارات"، وسعادة ديفيد ماك أليستر، رئيس وزراء مقاطعة ساكسوني الألمانية.
أشار البروفسور وينتركورن في كلمته إلى أن بعد مرور ما يزيد عن مائة وخمسة وعشرين عاماً على اختراع السيارة، لم يتوقف هوس الإنسان بها. وأضاف بقوله: "إن السيارة لا توفر لقائدها حرية شخصية وقدرة على التنقل فحسب، بل تمنحه منافع اقتصادية عدة إضافة إلى متعة القيادة والحركة."
وتابع البروفسور حديثه بالقول: "يقع على عاتق صناعة السيارات في العالم مسئولية عالمية كبرى تتمثل في توفير المزيد من الكفاءة والنظم الذكية في السيارة بغية مواجهة التحديات المقبلة وتوفير حلول إنسانية مبتكرة.


أعقب مراسم افتتاح القمة، جلسات فنية خُصصت الأولى منها لمناقشة مستقبل النقل وصناعة السيارات وغطت مواضيع عدة أهمها المستوى العالي من التقنية المستخدمة في الصناعة، والحفاظ على البيئة، إضافة إلى معاملات الأمن والسلامة إضافة إلى مصادر الطاقة البديلة، والبنية الأساسية لصناعة السيارات.
كما غطت الجلسة الفنية لقمة الشرق الأوسط الأولى للسيارات أيضـاً عدداً من الجوانب التي تهم القطاع بشكل عام منها تحقيق التفاعل بين قطاعات النقل والمواصلات وتقنية المعلومات والاتصالات. 
وناقش المتحاورون أيضـاً التحديات التي تواجه صناعة السيارات في العالم، إضافة إلى طرق التطوير الحديثة للخدمات الموجهة لأماكن تواجد المركبات، إضافة إلى تقليص انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون من خلال توجه عالم متكامل وموحد.
أدار الجلسة الفنية البروفسور/ ادوارد لوتواك، المستشار الأول بمركز الدراسات الدولية والإستراتيجية، كما ضمت الجلسة عدداً من أبرز الخبراء والمراجع في المجال، ومن بينهم: الدكتور/ أولريتش هاكينبيرغ، عضو مجلس إدارة شـركة فولكس فاغن، والدكتور/ ديمونيك فينيت، نائب الرئيس التنفيذي لشـركة "غاز الكتريك دي فرانس"، والسيد/ جيف مايز، نائب الرئيس التنفيذي لشـركة "فافتيك كوربوريشن"، إضافة إلى المهندس إيوغينيو رازيلي، نائب الرئيس التنفيذي لشـركة "أويكا" وكذلـك المهندس/ أحمـد سرور، الرئيس التنفيذي لشـركة بوابة قطـر للسيارات.

 

من جهة أخرى، أوضح البروفسور/ ادوارد لوتواك في كلمته بكل صراحة إلى أن المستقبل مفتوح أمام صناعة السيارات. وأشار إلى أنها القطاع الصناعي الذي يجسد القدرة على الإبداع التقني والتكنولوجي بصورة أكبر عن أي قطاع آخر.
وأضاف البروفسور لوتواك بقوله: "يتعين على صانعي القرار والسياسات إدراك أن لصناعة السيارات مستقبل مزدهر مقارنة بماضيها، الأمر الذي يتطلب منهم تقديم هياكل ضريبية وتشريعات أفضل."
في الوقت ذاته، أشاد البروفسور لوتواك إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها دولة قطـر باستضافة القمة المهمة وتنظيم معرض قطـر الدولي للسيارات في نسخته الأولى، وأشار قائلاً: "لقد أكدت دولة قطـر بالفعل على ريادتها من خلال لفت انتباه العالم إلى أهم الصناعة إضافة إلى المساعي الإنسانية التي لا تحظى بالاهتمام الواجب."
من جهته أشار الدكتور أولريتش هاكينبيرغ، في كلمته إلى مختلف جوانب صناعة السيارات العالمية، مشدداً على الدور الذي تلعبه هـذه الصناعة في تصنيع المركبات. كما شدد أيضـاً على ضرورة إتباع معايير وإجراءات محددة لتقليل استهلاك الوقود وتوفير مصادر للطاقة خالية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
من جهة أخرى، أشار الدكتور فينيت إلى أن مستقبل صناعة السيارات يجب أن يتوجه إلى إنتاج مركبات الكترونية إضافة إلى استهداف الأرخص من وسائل شحن المركبات بالطاقة.


وبالنسبة الدكتور فينيت أيضـاً يتعين ترويج استخدام المركبات الالكترونية ولاسيما أنها وسيلة ذات انبعاث كربوني متدني، ومن هنا يتعين تقليل أسعار تلك المركبات لتشجيع المستهلك على شرائها. وأشار بقوله: "من هـذا المنطلق يتعين توفير مركبات بسيطة ورخيصة للمستهلك ولكنها تتمتع في ذات الوقت أيضـاً بمعاملات الأمان اللازمة."
السيد/ مايز تحدث من منظور أكثر عملية حول الخدمات الموجهة إلى مواقع تواجد المركبات، وأسهب في تقديم ورقة عرض تضمنت أرقاماً توضح أن غالبية قائدي السيارات في هذه المنطقة يستخدمون نظم الملاحة البرية لمتابعة حركة السير والابتعاد عن ازدحام الطرق.
وأضاف السيد/ مايز بقوله: "يتعين على تكنولوجيا الصناعة التركيز على تحسين معاملات الأمن والسلامة والحفاظ على البيئة، ومن الضروري دمج ذلـك في تحديد المواقع المعروفة باسم جي.بي.اس وفي نظم الملاحة البرية."
المهندس إيوغينيو رازيلي فقد ركز هو الآخر على قضية تقليل الانبعاثات الكربونية وتحدث حول نمو إنتاج وبيع المركبات الخفيفة في العالم. كما ركز على أهمية تحقيق الاستدامة في صناعة السيارات من خلال مركبات آمنة واقتصادية في استهلاك الوقود بما يلبي احتياجات المستهلك.
وأشار بقوله: "يتعين استخدام المصادر الطبيعية بصورة مسئولة وتقليل تبعات استخدام السيارات على البيئة وذلـك من خلال الاعتماد على الطاقة المتجددة والاستجابة لاحتياجات المجتمعات لوسائل النقل وجميعها أهداف مشتركة أمام كافة قطاعات صناعة السيارات والقائمين عليها."

 

من جانبه تطرق المهندس أحمـد سرور، الرئيس التنفيذي لشـركة بوابة قطـر للسيارات، إلى التغيرات التي تشهدها صناعة السيارات على الصعيد العالمي، ولاسيما في ظل النمو في مبيعات السيارات التي لم يعد يتولد من الدول المتقدمة.
وأشار إلى أن المجتمعات الحديثة تتسم بسرعة الحركة والتنقل، ويمكن تحقيق أهداف التنقل الذكي بفضل التخطيط السليم في المجتمعات الحضرية والعمرانية وباستغلال التكنولوجيات التي تُمكِّننا من توفير الاتصال الدائم بين المركبة والعالم الخارجي ودمج خدمات إضافية لاستخدام المحتوى المعلوماتي من داخل السيارة.
من جهة أخرى سلطت الجلسة الثانية للقمة الضوء على العلاقة بين التقنية الحديثة والسيارات إضافة إلى أحدث مستجدات والتطورات التكنولوجية في نظم النقل والمواصلات وتصنيع السيارات بشكل عام. كما ركزت الجلسة الثانية خصيصاً على مناقشة نظم النقل الذكية وتأثيرها على مستقبل البنية الأساسية لتصنيع السيارات، ونظم الاتصال عن بُعد وتقنيات الملاحة في منطقة الخليج.
شارك في الجلسة الفنية الثانية كل من المهندس جان أوناندر، المدير التنفيذي لشـركة "تيليماتيكس فالي"، والمهندس راسموس ليندهولم، رئيس خدمات الشراكة في شـركة "إرتيكو"، والسيد/ فيدريكو بارولوتو، الشريك الأول لشـركة "أوبيليتي" في الصين، والدكتور روبرت ساراكو، مدير مركز المستقبل في شـركة "تيليكوم ايطاليا"، إضافة إلى المهندس محمد سروخ من شـركة "آي.تي.إس آراب".


كما شارك الجلسة الفنية الثانية لقمة الشرق الأوسط الأولى للسيارات أيضـاً السيد/ بيدر فاست، رئيس قسم "تيليماتيكس" في شـركة "فولفو" وكذلـك السيد/ كينيث تاورمينا، المدير العالم للخدمات الهندسية في شـركة "أكسينتشر"، إضافة إلى السيد/ كونييت أوغ، عضو المجلس الاستشاري بشـركة "بوابة قطـر للسيارات" والسيد/ ديفيد شوت، الرئيس التنفيذي لشـركة "إس.ايه.ئي."
الجلسة الثانية التي نظمت بعنوان: "مستقبل نظم النقل والمواصلات الذكية، البنية الأساسية للصناعة، نظم الملاحة البرية والاتصال" واصلت مناقشة العلاقة بين المعلومات والحركة والتنقل. كما واصل المشاركون بالجلسة بحث قضية مستقبل التطورات التكنولوجية على صناعة السيارات بشكل عام ونظم النقل والملاحة البرية والاتصال المعلومات بشكل خاص.
تجدر الإشارة إلى أن المواضيع والقضايا التي أثيرت خلال الجلستين الفنيتين خضعت للبحث والتفحيص على أيدي خبراء الصناعة وروادها عبر طاولة مستديرة، حيث طرح أولئك النخبة آرائهم ووجهات نظرهم حول السيناريوهات السوقية المتوقعة إضافة إلى المخططات الحالية لتطوير نظم المعلومات والاتصال في الشرق الأوسط.
كما تطرق المحاورون أيضـاً إلى مخططات مدن التصميم وتوجيه المناطق الحضرية إلى تلبية الاحتياجات المتغيرة للنقل والحركة، إضافة إلى كيفية تطوير إستراتيجية نظم المعلومات في المركبات الذكية عبر بنية أساسية ذكية في منطقة الخليج إضافة إلى إسهام نظم المعلومات في تحقيق الفعالية والكفاءة في الحركة.


في الوقت ذاته، تصدى المشاركون في الجلسة الفنية الثانية إلى مسألة الاتجاهات العالمية والتطبيقات المستقبلية في صناعة السيارات إضافة إلى تحديد أولويات المستهلك والتركيز عليها دون التفريط في معاملات الأمن والسلامة أو الحفاظ على البيئة أو الطاقة.
معرض قطـر الدولي للسيارات في نسخته الأولى هو أول معرض متخصص ومتكامل يقام على هـذا النطاق الواسع وبهذا المستوى من المعايير الدولية في منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي فإن المعرض سيقدم لزائريه تجربة تثقيفية إضافة إلى جرعة كبيرة من التشويق والإثارة والمتعة.
يفتح المعرض أبوابه للجمهور يومياً دون مقابل على مدى الأيام الأربعة، حيث تستمر فعالياته حتى التاسع والعشرين (29) من شهر يناير الجاري.
للمزيد من المعلومات حول معرض قطـر الدولي للسيارات وبرنامج الحدث، يرجى زيارة الموقع www.qatarmotorshow.gov.qa                               

 

 
      
 
س
ج
خ
أ
ث
ن
ح
 
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
 
 
جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للسياحة ٢٠٠٩
Website Design and Development by NetDesignPlus