26 - 29 يناير 2011، مركز الدوحة للمعارض
الدوحة، قطر (
27 ديسمبر 2010) – محركات السيارات تستعد ل معرض قطر للسيارات !
توقع زيارة الآلاف للنسخة الدولية الأولى من معرض قطر للسيارات، الذي سيقام خلال الفترة 26-29 يناير 2011 بمركز الدوحة للمعارض في قطر. المنظمون على يقين من أن المعرض سيكون واحداً من أكثر الفعاليات شعبية على روزنامة معارض 2011 مع زيارة عشاق السيارات ومحبي المغامرات وممثلي الصناعة والعائلات الباحثة عن المتعة من كل أنحاء المنطقة للمعرض الذي سيكون حدثاً قوياً مثيراً يشتمل على أحدث ما توصلت إليه صناعة السيارات.
وهناك العديد من الأسباب المثيرة التي تجعل الأهالي والزوار الإقليميين يحرصون على حضور معرض قطر للسيارات. ولنستوحي بعض الأفكار من القائمة التالية:
1. معرض سيارات دولي بحقّ – يَعد معرض قطر للسيارات بعرض أحدث الموديلات من الشركات المنتجة في فئات السيارات االفارهة والرياضية وكذلك أحدث التكنولوجيا والخدمات في صناعة السيارات. لقد كانت استجابة منتجي وتجار السيارات إيجابية للغاية بالنسبة لهذا الحدث الافتتاحي الذي يستمر أربعة أيام، حيث بلغت نسبة الحجز فيه 100 في المائة بالفعل. وسيكون لجميع العلامات التجارية الكبرى حضور في المعرض، بما في ذلك فولكس فاجن وبورش وأودي ولامبورجيني وبوجاتي وبينتلي وسكودا وتويوتا وبي إم دبليو ولاند روفر وأستون مارتن ولوتس ومرسيدس ونيسان وبيجو وشيفروليه وجي إم سي وجيب وكرايسلر ودودج وفورد وغيرها الكثير. وفي معرض قطر للسيارات يمكن أن يتوقع الزوار رؤية سيارات تعرض لأول مرة في العالم وسيارات جديدة يُكشف عنها لأول مرة.
2. نماذج السيارات الأولية الإيطالية تستحوذ على الانتباه – عندما يفكر المرء في "السيارات إيطالية التصميم" فإنه يتصور خطوطاً أنيقة وتصميمات انسيابية، أي اتحاد سحري بين الجمال والتكنولوجيا. مصممو السيارات الإيطاليون معروفون بتصميماتهم المبدعة التي تثير الحواس وتوقظ المشاعر. سوف يشتمل معرض قطر للسيارات على مساحة مخصصة لنماذج السيارات الأولية والسيارات الفائقة وأنماط السيارات التي أبدعتها ثمانية أسماء شهيرة في عالم تصميم السيارات الإيطالي. سوف يلمس زوار معرض قطر للسيارات عن كثب السيارة "الكاملة" التي توازن بين الخصائص العملية والعناصر الجمالية المصممة على أيدي العديد من الأسماء العريقة في مجالات تصميم السيارات المصنوعة في إيطاليا ومصنعي هياكل السيارات الخاصة.
3. جرب الإثارة - سيتم تعديل المنطقة الخارجية المحيطة بمركز الدوحة للمعارض لتكشف عن عدة حلبات تستضيف أنشطة قيادة ديناميكية وتفاعلية برعاية ريد بول، من ضمنها القيادة خارج مسارات الطريق والقيادة الحرة في المناطق الوعرة. وسوف يتمكن الزوار سعيدو الحظ من معايشة تجربة خلوية فريدة من نوعها للقيادة خارج مسارات الطريق مع الركوب مع سائقي الراليات المشهورين حول حلبة مصممة خصيصاً تشتمل على دوّارات ومنعطفات ومسارات مستقيمة
4. شاهد وتعلّم من الأفضل – على خلاف القيادة التقليدية في المناطق الوعرة، فإن القيادة الحرة في المناطق الوعرة لا تركز على السرعات العالية مثل تركيزها على قدرات وجرأة السائقين الذين يؤدون حركات مثيرة وخطيرة. برعاية ريد بول، سوف يشارك أربعة من أشهر سائقي القيادة الحرة في المناطق الوعرة في حركات راقصة تتضمن التحليق عالياً والقفز الحر المليء بالإثارة فضلاً عن التفاعل مع الجماهير والصور والتوقيعات من أجل تجربة مشهودة بحق.
5. جرّبها – كثير من العارضين في معرض قطر للسيارات سوف يتيحون للزوار فرصة نادرة للجلوس خلف مقود بعض من أروع السيارات في العالم لاختبار قيادتها في الحلبات الخارجية بمركز المعارض.
6. فرصة لنيل الجوائز – سوف يشتمل المعرض على العديد من فرص الفوز بالجوائز الكبيرة والصغيرة. ولكن يشترط حضور المعرض للتأهل للفوز بها!
7. قمة الشرق الأوسط الأولى للسيارات – على الرغم من أن اختيار المرء للسيارة في يومنا هذا يبرز شخصيته الفريدة، فإن الزمن يتغير وتظهر متطلبات وأساليب نقل جديدة مما يمهد الساحة بالتالي لكي تكون وسائل النقل المستقبلية أكثر كفاءة واستدامة، وهو ما سيؤثر على سلوك المشترين. ستجمع قمة الشرق الأوسط الأولى للسيارات، التي ستركز على مناقشة مستقبل السيارات، بين قادة الصناعة وعالم السيارات وأصحاب المصالح المباشرة من مختلف الجماعات العالمية الرئيسية ذات الاهتمام للانخراط في حوار ونقاش حول الرؤية العالمية لوسائل النقل.
8. عايش شغف قطر بالرياضة – لطالما كانت قطر شغوفة بالرياضة، فمن الرياضات العربية التقليدية التي ما زالت تحظى بتقدير إلى اليوم كركوب الجمال وركوب الخيل وألعاب الفروسية والصيد بالصقور، لم تتخلّ قطر قطّ عن طموحاتها الرفيعة ورؤيتها لتشجيع الرياضة في البلد. وقد برزت قطر مؤخراً على الساحة العالمية كبلد مضيف للكثير من البطولات الدولية في الكثير من الرياضات من ضمنها كرة القدم والتنس وألعاب القوى والجولف وسباق السيارات، لتصبح بذلك مركزاً للسياحة الرياضية في المنطقة. وفي أوائل ديسمبر، عمّ الحماس هذا البلد الصغير ابتهاجاً بقرار الفيفا منح قطر شرف استضافة كأس العالم 2022، وهو حدث آخر كبير في سلسلة من البطولات الرياضية التي تقام في قطر. كما سيشهد يناير 2011 استضافة قطر كأس آسيا الذي يقام على مدى شهر وكذلك بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة للتنس وبطولة البنك التجاري قطر ماسترز للجولف.
9. بلد متأصل في التقاليد الثقافية الثرية- تحافظ دولة قطر، باعتبارها مركز السياحة الثقافية في الشرق الأوسط، على تقاليدها العريقة بربطها بالعالم الحديث والثقافات الأخرى. وسينبهر زوار قطر بالمناظر الطبيعية الصحراوية الرائعة والمناظر الطبيعية البحرية والتقاليد المحلية ونمط الحياة والتفكير التقدمي، حيث تغزل هذه العناصر نسيج قطر الفريد كوجهة ثقافية. فمتحف الفن الإسلامي الذي يعدّ معلماً بارزاً يضم مجموعة رائعة من الأعمال الفنية التي تمثل بعضاً من أبهى الفنون الإسلامية على مدى أكثر من 1400 سنة من التاريخ. وقريباً سينضمّ المتحف العربي للفن الحديث إلى شقيقه متحف الفن الإسلامي كمركز ذي شهرة عالمية يضم مجموعات مذهلة من الأعمال الفنية والتاريخ بين جنباته. أما متحف قطر الوطني، والمقرر افتتاحه في المستقبل القريب، فسوف يضم معروضات تجسّد قطر وشعبها، ثقافةً وتراثاً ومستقبلاً. وتعدّ القرية الثقافية التي افتتحت حديثاً معلماً ثقافياً آخر يتيح للعائلات والمقيمين والزوار وجهة للاستجمام ومعايشة الثقافة القطرية والثقافات الدولية.
10. إقامة لا تشوبها شائبة - مع وجود أكثر من تسعة آلاف غرفة فندقية في جعبة قطر حالياً، يتيح البلد تشكيلة واسعة من خيارات الإقامة للزوار الآتين إليه لأول مرة ومن سبقت لهم زيارته على السواء. فكثير من أرقى الفنادق المترفة في العالم موجود في قطر. وتتيح مرافق السبا والمنتجعات الفاخرة بالفنادق، علاوة على مجموعة متنوعة من المطابخ والمطاعم، فرصة للهدوء والاستجمام من أنشطة اليوم المشحونة.
للمزيد من المعلومات عن معرض قطر للسيارات وقمة الشرق الأوسط الأولى للسيارات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني www.qatarmotorshow.gov.qa.