وفد مؤلف من 24 عضواً يقود حملة ترويجية تجوب أنحاء مختلفة في آسيا
الدوحة، قطر (18 أيلول، 2010) – تنهي الهيئة العامة للسياحة في قطر استعداداتها الأخيرة بشأن حملتها الترويجية المتجهة إلى آسيا والمزمع لها أن تنطلق في منتصف أكتوبر/تشرين الأول. وستتحرك الهيئة العامة للسياحة وأشخاص قياديون بصناعة السياحة في رحلة إلى آسيا من أجل تقوية الروابط ورفع مستوى الوعي بعروض السياحة القطرية لدى متخصصين في صناعة السياحة. وتتضمن المدن التي تشملها الحملة الترويجية كلاً من سيول وهونغ كونغ وكوالالمبور، وستنتهي هذه الحملة قبل بدء معرض ITB Asia الذي سيقام في سنغافورة.
وتأتي الحملة الترويجية الآسيوية في أعقاب جولة ناجحة استهدفت بلداناً أوروبية خلال فترة مبكرة من هذا العام. وشعار الحملة، ألا وهو "48 ساعة في قطر: عملك هو متعة لنا " ، يجسد رسالة الهيئة المنصبة على الترويج لقطر كوجهة لعقد الاجتماعات وسياحة الحوافز وسياحة التوقف (الترانزيت) خلال الرحلات الجوية الطويلة بين آسيا وأوروبا أو الأمريكتين. وتعتبر هذه الحملة الترويجية أحد المشروعات الجديدة التي أطلقتها الهيئة العامة للسياحة في قطر بغية الترويج للسياحة ر كوجهة للأعمال الراقية والرحلات الاستجمامية الفاخرة لدى المتخصصين في سياحة الاجتماعات وسياحة الحوافز والمؤتمرات والمعارض.
و قد أوضح السيد/ أحمد النعيمي، رئيس الهيئة العامة للسياحة في قطر، أهمية السوق الآسيوية لإستراتيجية السياحة القطرية، وأكد على العلاقة الخاصة ما بين دولة قطر وآسيا. حيث قال "ترتبط قطر بآسيا عبر تحالف قائم على الصداقة تدعمه علاقات الأعمال القوية والشراكات الإستراتيجية. فنحن شركاء في الأعمال والتجارة، وقطاعانا العام والخاص ينفذان استثمارات مشتركة بصورة متبادلة - بدءاً من بناء السفن والعقارات ووصولاً إلى مشروعات البنية الأساسية. وتستند شراكتنا إلى رؤية طويلة الأمد من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة". وتهدف حملة الترويج التي تتبناها الهيئة العامة للسياحة إلى بناء شراكات الأعمال هذه وتعزيز السياحة بين آسيا وقطر.
وأشار السيد/ النعيمي إلى زيادة عدد السياح القادمين من الأسواق الآسيوية، وأكد على خطة التوسع التي أعدتها الهيئة العامة للسياحة في و التي تستهدف بها هذه البلدان. وأضاف السيد/ النعيمي قائلاً إن دولة قطر تأخذ بعين الاعتبار زيادة مستوى تواجدها في السوق الآسيوية من خلال المشاركة في معارض سنوية وبورصات سياحية أخرى، الأمر الذي يعكس أهمية استقطاب هذه السوق من أجل السياحة الداخلية.
وقد تم إعداد توقيت الحملة بصورة جيدة، إذ ستنطلق قبل عدة أشهر من بدء فعاليات كأس آسيا 2011 والتي ستقام في يناير/كانون الأول بالدوحة، وهو الأمر الذي سيتيح للزائرين إمكانية جدولة مخططات أسفارهم مسبقاً بصورة كافية.
وسيرافق وفد الهيئة العامة للسياحة في قطر وفد متميز من القطاعات القطرية المعنية بالضيافة والثقافة والرياضة والاستجمام. ولتعزيز هذه الحملة الترويجية، لكل مدينة من تلك المدن رحلات مباشرة يومياً على متن طائرات شركة الطيران الوطنية (الخطوط الجوية القطرية)، وهي أول شركة طيران تحصل على شهادة جودة الخمس نجوم في منطقة الشرق الأوسط.
وقد ضخت قطر استثمارات كبيرة داخلياً ودولياً من أجل التشجيع على السياحة الثقافية والرياضية والاستجمامية بغية استكمال مقومات صناعة سياحة الأعمال فيها. كما ضخت حكومة قطر استثمارات كبيرة لتنمية البنية الأساسية للسياحة في قطر على مدار فترة تبلغ خمس سنوات، وتضمن ذلك إنشاء فنادق ومنتجعات جديدة ومرافق سياحية أخرى. وتستضيف قطر على أرضها العديد من البطولات الرياضية العالمية في التنس والغولف وألعاب القوى وكرة القدم. وقد وضع متحف الفن الإسلامي الرائع، الذي صممه I.M. Pei، العاصمة القطرية الدوحة في صدارة المشهد الثقافي داخل الشرق الأوسط. ومن المعتزم افتتاح مشروعات كبيرة أخرى في المستقبل القريب منها مركز قطر الوطني للمؤتمرات الذي سيضم حيزاً لإقامة المعارض على مساحة 40 ألف متر مربع مجهزاً بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا العصر، وكذلك مطار الدوحة الدولي الجديد الذي ستبلغ طاقته 50 مليون مسافر بعد اكتماله.