رؤية قطر الرياضية
أنفقت دولة قطر التي غدت بسرعة واحدة من أهم الأماكن الرئيسة لاستضافة الأحداث للرياضة، مبلغ 2,8 مليار دولار على البنية التحتية خلال السنين السبع الماضية بهدف دعم المباريات الرياضية.
ولا تعطي الأحداث الرياضية إطلالة بارزة على العالم فحسب، مثلما جرى خلال سباق الجائزة الكبرى للدراجات النارية الذي أقيم ليلاً،بل تتيح أيضا نشر القيم القطرية القويّة مثل الإرادة والفخر والعدالة والانفتاح والاحترام.
كما أن قطر مقر لمدينة قطر الرياضية - أكاديمية اسباير" منطقة التفوق والطموح" - (Aspire Zone)، وهي أول مجمّع للألعاب الرياضية والترفيه والاستجمام وألعاب القوة.
وتملك قطر مكانة مرموقة في سباق الخيل والهجن حيث ينقل نادي السباق والفروسية القطري والذي يشتهر دولياً باحتضانه لأفضل فصائل لخيوله العربية الأصيلة، هذه التقاليد العريقة والمميزة مع الإلتزام بالنسل الأصيل للخيول العربية والاستمتاع والتحدي بسباقها. أما سباق الهجن المعروف تاريخياً بأنه "رياضة الشيوخ"، فيستمر اليوم في بلدة صغيرة تدعى الشحانية حيث توجد الحلبة القطرية الرئيسة لسباقات الهجن. وتوفر سباقات الهجن حيث فرصة نادرة لمشاهدة أحد أغرب السباقات التنافسية في المنطقة.
ويعتبر القطريون مشجعين كباراً للرياضة حيث أن منتخبهم الوطني لكرة القدم هو واحد من أفضل الفرق في الشرق الوسط، كما يشجّعون الكثير من الرياضات الجماهيرية بدءا من دورة الجمعية الأوروبية لمحترفي الجولف: بطولة قطر للماسترز إلى دورة قطر المفتوحة للاعبين المحترفين (التنس) وصولاً إلى كل أنواع السباقات بما فيها الدّراجات النارية والسّيارات والمراكب والخيول والهجن.
تعتبر قطر المكان المثالي لممارسة الأنشطة البدنية نظراً لتوفر الكثير من المنشآت المتطورة جداً فضلاً عن التنوع الجغرافي الأخاذ. وبفضل كيلومترات من الشواطئ الجميلة، تصبح الرياضات المائية مثل الإبحار والدراجات المائية والزوارق (الكاياك) والغوص والتزلج على المياه متعة لا تضاهيها متعة أخري .
ولأولئك الذين يبحثون عن أنواع مختلفة من المغامرات، توفّر لهم الصحراء الفرصة للخروج إلى الكثبان الرملية من أجل ممارسة التزحلق أو الركمجة على الرمل.
ويستطيع لاعبو الجولف خوض التّحدي في البطولات في نادي الدوحة للجولف أو نادي مسيعيد للجولف. أما الذين يهتمون برياضات المضرب وغيرها من التمارين، فيمكنهم إيجاد ما يبحثون عنه في مجمع خليفة للتنس والإسكواش الذي يحتوي على 17 ملعباً ومسبحاً وصالة ألعاب (جمنازيوم).
ومع أن الغوص لصيد اللؤلؤ لم يعد مصدراً رئيساً للاسترزاق، إلا أن الهواة ما يزالون يمارسونه نظراً لأن المحار ما يزال متوفراً على الشواطئ القطرية.
الألعاب الآسيوية 2006
في العام 2006 استضافت الدوحة الألعاب الآسيوية السنوية الـ15، واستقبلت 10,000 رياضي من 45 دولة، وكانت المرة الأولى التي تشارك فيها كل الدول الأعضاء في المجلس الأولمبي الآسيوي في هذه الألعاب.
كأس آسيا 2011
في العام 2007 نالت قطر شرف استضافة كأس آسيا 2011 من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
آسباير
منطقة التفوق (آسباير) هي ضاحية تبلغ مساحتها 240 هكتاراً تحتوي على ملعب رياضي بمواصفات دولية ومنشآت طبية وخدمات تعليمية ومعهد رياضي ومسجد وناد رياضي ومحلات تجارية ومواقف. وصمم المجمع الذي يبعد 8 كلم تقريبا عن الوسط التجاري في الدوحة، لاستقبال الألعاب الآسيوية 2006.
وآسباير هي أيضا أكاديمية للتفوق الرياضي من أجل اكتشاف المواهب الرياضية وتطويرها، وتحضير الرياضيين للبطولات العالمية الكبرى. وتستفيد نخبة رياضيي المستقبل من آخر المعارف والتكنولوجيات بالإضافة إلى المنشآت المتطورة جداً والأخصائيين المشهورين في مركز صحي خاص.