الأسواق

سوق واقف

يشكل سوق واقف الذي يقع خلف الكورنيش بعد شارع حمد الكبير، تحفة للهندسة المعمارية التقليدية والأشغال اليدويّة والفنون الشعبية، وكان فيما مضى منطقة تجارية للبدو في نهاية الأسبوع.

يثير هذا السوق الحنين إلى التراث والمجتمع العربيين القديمين، وقد تم تجديده مطلع العام 2004 وفق التقنيّات المعمارية القطريّة التقليديّة وباستعمال موادّ أصليّة.
 
يشكل هذا السوق التراثيّ الوحيد الباقي في الخليج، اليوم متاهةً ساحرة من الطرقات الضيّقة حيث يمكن للزوّار أن يفاصلوا ويشتروا مجموعة مدهشة من المنتجات التي تشمل التوابل والبهارات والفاكهة المجفّفة والمكسّرات والعطور والعسل المحليّ والملبوسات والعود والبخور والأوعية والأدوات ومعدّات الحدائق بالإضافة إلى المنسوجات البدويّة والأشغال اليدويّة المصنوعة من الجصّ ونماذج المراكب الشراعيّة والصناديق الخشبيّة لجهاز العرائس وصور للدوحة القديمة ولوحات فنيّة لفنّانين قطريّين.
 
وتكفي زيارةٍ واحدة لأحد متاجر الصقور لتشكل تجربةً فريدة فبعض البائعين سيسمحون لك بتصوير الطيور وحملها بينما يقدمون لك شرحاً عن مستلزماتها وتدريبها.
 
يعتبر سوق واقف الذي يفتح يوميّا من 10 قبل الظهر حتّى 12 ظهرًا ومن 4 عصراً حتّى 10 مساءً، واحداً من أكثر الأمكنة حيوية في الدوحة وهو يضم عدداً متزايداً من المطاعم حيث يمكنك تذوق الطعام القطريّ التقليديّ ومختلف المأكولات الخاصة بالشرق الأوسط.
 
وهناك العديد من المقاهي والمطاعم التقليديّة التي تفتح أبوابها حتّى ساعة متأخّرة (بعضها يفتح 24 ساعة). تذوق المأكولات المحلية الشهيّة أو جرّب الشيشة أو النرجيلة التقليديّة، كما تقدّم عروض دوريّة للرقصات والموسيقى الشعبية، ولاسيما في الاحتفالات الكبيرة. وهناك إمكانية لالتقاط صور فوتوغرافية للحمير التي تحمل على ظهرها البردعة التقليديّة المزخرفة.
 
سوق الّذهب
يعتبر سوق الذهب الذي يقع بالقرب من محطة الغانم للباصات خلف مركز الفردان على شارع حمد الكبير، من الأماكن التي لا تفوّت حتى ولو لم تكن تنوي شراء شيء. ستجد هناك ذهباً تشكيلة واسعة من المشغولات والمجوهرات الذهبية والفضية المحلية والمستوردة التي تباع مع قطع الماس أو اللؤلؤ أو الأحجار الكريمة وشبه الكريمة أو بدونها.
 
معظم المجوهرات المكدسة بكثافة في واجهات العرض مصنوعة من الذهب عيار 18 أو 22 قيراطاً. وصيغت الأساور والخلاخيل المزينة بنقوش معقدة وفق "الأسلوب الخليجي" بينما تحمل مجوهرات "الأسلوب الهندي" تصاميم أكثر تعقيداً بما فيها أعمال التخريم، بينما تميل التصاميم الأوروبيّة لأن تكون أكثر نعومة. يمكنك أن تساوم على السعر وأنت على ثقة من أنّ كل القطع الذهبية التي تباع في قطر تحمل شهادة حكومية تضمن نقاوتها. ويمكن حفر الأحرف اللاتينية أو العربية عليها فوراً خلال 15 دقيقة.
 
تُصنع معظم القطع الذهبية (وكلها يفحصها ويختمها مكتب المقاييس القطري) بجمال على يد حرفيين مهرة من الجيلين الثاني والثالث، يقوم العديد منهم بصياغة قطع مجوهرات فريدة بالإضافة إلى التصليح أو ضبط الحجم المناسب. ومن "التذكارات" التي تلقى رواجاً قلادة يحفر عليها اسم الشاري باللغة العربية حيث تؤخذ القطعة المحفورة من صفيحة ذهبية وتعلق بسلسال ذهبي. كما تعرض نماذج من أطقم العرس القيمة والمعقدة التي يهديها أزواج المستقبل إلى الصبايا القطريات؛ وهي كمية من الذهب قد لا تتمكن عامة الناس في باقي دول العالم من إلقاء مجرد نظرة عليها.
 
تُزان القطع وتُسعّر بحسب كلفة الذهب الرائجة في السوق ويُضاف إلى السعر "رسم صناعة" بسيط.
 
هنا ستجدون الأسعار أرخص بكثير من أوروبا نظراً لأن قطر لا تفرض حالياً ضريبة القيمة المُضافة VAT على المشغولات الذهبية. أما بالنسبة للذين يقصدون السوق للفرجة لا للشراء فإن معظم المحلات سترحب بالتقاطهم الصور.
 
سوق البيع بالجملة
يبدو سوق البيع بالجملة الذي يشكل جزءاً من السوق المركزي على طريق سلوى، كخلية نحل مستقطباً التجار والشارين الخاصين على حد سواء. ويشبه سوق الخضار هنا سوق القرية حيث ينشر الباعة بضاعتهم تحت الخيام عارضين تشكيلة غنية وملونة من الفواكه والخضار الطّازجة المحلّية والمستوردة.
 
اطلب من الحمّالين أن يرافقوك بعرباتهم لتضع عليها مشترياتك كي يتم إيصالها لاحقاً إلى سيارتك.
 
كما ان تنوع ثمار البحر في سوق السمك المحاذي لسوق الخضار سيغري المهتمين بالسمك سواء من ناحية الذوق أو نوعية الصيد. وتضفي السلاطعين وجراد البحر والكركند والجمبري والحبار جملة من الألوان (والرائحة) على السوق المزدحم. وإن أفضل وقت لزيارة السوق هو في الصّباح الباكر.
 
 في سوق اللحوم يمكنك الشّراء بالكيلو أو بالرأس حيث أن العديد من السكان المحليين يشترون الخراف الحيّة والماعز والأبقار الحية ويأخذونها إلى المسلخ الحكومي المجاور.
 
خلال الأيام التي تسبق العيد تعرض الكثير من القطعان في المنطقة للبيع.
 
السوق العُماني
يزخر السوق العماني الصغير الواقع وراء السّوق المركزي، بالكثير من الروائح العطرة والألوان والمشاهد حيث تمتزج الرائحة النفاذة المالحة للسمك المجفف مع العبير الحلو للبلح الناضج والعطر الزكي للعود والبخور ما يولد تجربة حسية فريدة للزوار. ويبقى السوق تذكاراً حياً للأيام الخوالي بوجود الأكشاك الصغيرة المتلاصقة تحت سقف ضخم من الحديد الصّدئ.
 
وعلى الرغم من مساحته الصغيرة، يوفر السوق الُعماني مجموع واسعة من السلع التي تشمل البهارات والمكسّرات والعطور والخزفيات والنباتات وعصي الجمال والمباخر. وحتى أولئك الذين لا يملكون إلا أشجار نخيل "أنثى" بإمكانهم شراء لقاح النخيل ليضمنوا محصولا جيدا! كما ستجد أيضاً الإطارات الخشبية الهرمية الشكل (التعاليق) التي كانت تستعمل قديماً لتهوية الملابس المكوية.

 

 
      
 
س
ج
خ
أ
ث
ن
ح
 
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
 
 
المعارض والأسواق لديها تاريخ طويل والتي بدأت عندما شعر رجل ا
 
جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للسياحة ٢٠٠٩
Website Design and Development by NetDesignPlus