مجموعات ثقافية

 

 

 المجموعات الثقافيّة

 

 

 

  • سوق واقف
يشكل سوق واقف الذي يقع خلف الكورنيش بعد شارع حمد الكبير، تحفة للهندسة المعمارية التقليدية والأشغال اليدويّة والفنون الشعبية، وكان فيما مضى منطقة تجارية للبدو في نهاية الأسبوع.
 
يثير هذا السوق الحنين إلى التراث والمجتمع العربيين القديمين، وقد تم تجديده مطلع العام 2004 وفق التقنيّات المعمارية القطريّة التقليديّة وباستعمال موادّ أصليّة.
 
يشكل هذا السوق التراثيّ الوحيد الباقي في الخليج، اليوم متاهةً ساحرة من الطرقات الضيّقة حيث يمكن للزوّار أن يفاصلوا ويشتروا مجموعة مدهشة من المنتجات التي تشكل التوابل والبهارات والفاكهة المجفّفة والمكسّرات والعطور والعسل المحليّ والملبوسات والعود والبخور والأوعية والأدوات ومعدّات الحدائق بالإضافة إلى المنسوجات البدويّة والأشغال اليدويّة المصنوعة من الجصّ ونماذج المراكب الشراعيّة والصناديق الخشبيّة لجهاز العرائس وصور للدوحة القديمة ولوحات فنيّة لفنّانين قطريّين.
 
وتكفي زيارةٍ واحدة لأحد متاجر الصقور لتشكل تجربةً فريدة فبعض البائعين سيسمحون لك بتصوير الطيور وحملها بينما يقدمون لك شرحاً عن مستلزماتها وتدريبها.
 
يعتبر سوق واقف الذي يفتح يوميّا من 10 قبل الظهر حتّى 12 ظهرًا، ومن 4 عصراً حتّى 10 مساءً، واحداً من أكثر الأمكنة حيوية في الدوحة وهو يضم عدداً متزايداً من المطاعم حيث يمكنك تذوق الطعام القطريّ التقليديّ ومختلف المأكولات الخاصة بالشرق الأوسط.
 
وهناك العديد من المقاهي والمطاعم التقليديّة التي تفتح أبوابها حتّى ساعة متأخّرة (بعضها يفتح 24 ساعة). تذوق المأكولات المحلية الشهيّة أو جرّب الشيشة أو النرجيلة التقليديّة، كما تقدّم عروض دوريّة للرقصات والموسيقى الشعبية، ولاسيما في الاحتفالات الكبيرة. وهناك إمكانية لالتقاط صور فوتوغرافية للحمير التي تحمل على ظهرها البردعة التقليديّة المزخرفة.
 
 
  • القرية التراثيّة
تشبه هذه القرية التراثية التي تقع في "منتزه الرميلة" على الكورنيش، قريةً قطريّة تقليديّة حيث تعرض ثقافات وحرف عائدة إلى ما قبل اكتشاف النفط. وفي أوقات الاحتفالات تقام المعارض حول صيد اللؤلؤ، وتؤدى الأغاني الشعبيّة.
  • القرية الثقافيّة
ستشكّل القرية الثقافيّة التي من المقرّر أن تفتح أبوابها في العام 2010 جسرًا حيويًا بين مختلف الثقافات. وسيستضيف المشروع الذي يمتدّ على مساحة 99 هكتاراً مجسداً التراث القطري من خلال الهندسة المعماريّة التقليديّة، عددًا كبيرًا من النشاطات للاحتفال بأبرز ما تحويه الثقافات. ستقدّم هذه القرية التي تتضمّن صالة متعدّدة الاستعمالات ومدرجاً ومسرحاً متطوراً، حفلات موسيقية دولية ومسرحيات معروفة وأعمالاً خاصة تؤديها الأوركسترا الفيلهارمونية القطرية. وبالإضافة إلى المكتبات والمتاحف والتسهيلات الأكاديمية، ستتضمّن القرية الثقافيّة معارض فنيّة ومقاهي ومطاعم حيث ستعيد الأحداث الأدبية والشعرية إحياء الثقافة النخبوية.
 
مسجد ومركز الفنار الثقافي
يقع مركز قطر الثقافي الإسلامي أيضًا خلف شارع حمد الكبير، في الجهة المقابلة لسوق واقف، وهو يعرف باسم الفنار. للمسجد جدار خارجي حلزوني الشكل يصل إلى المئذنة، وهو الوحيد من نوعه في قطر مشكلاً فرصة رائعة لالتقاط الصور. يقدّم مركز الفنار دروسًا في الدين الإسلامي والخط العربي، ويستضيف محاضرات وحلقات دراسية، ويملك "شجرة عائلة" مفصلة تظهر أصل كل الأنبياء من آدم إلى النبيّ محمد (صلعم).
 
كما يقدّم المركز دروسًا في اللغة العربيّة.
 
 
سوق الوكرة الساحلي
 
تم بناء هذا السوق الذي يمتدّ على كيلومترين قرب الشاطئ، وفق أنماط الأسواق العربيّة التقليديّة التي كانت موجودة في هذا المكان قبل 200 سنة.
وقد تم استعمال المواد والتقنيات التقليدية في بناء هذا السوق مثل الحجارة البيضاء المائلة للصفرة وهو نوع خاصّ من المواد يتمّ الحصول عليه بمزج الوحل مع الجص (الجبس). كما تشمل الهندسة المعماريّة التقليديّة مواد مثل العوارض الخشبية التي تشكّل دعائم للسقف مع نوافذ صغيرة لمنع دخول الحر.
 
وسيضم هذا السوق الممتد على شاطئ الوكرة، مرفأً صغيرًا للمراكب الشراعيّة وسوقا تجاريا مفتوحا ومتاجر ومطاعم ومقاهي وساحةً مفتوحةً للزوار كي يجلسوا ويرتاحوا. وقد دخلت عملية البناء مرحلتها النهائية، ومن المتوقع أن يفتح قسم من السوق أبوابه أمام الجمهور في غضون بضعة أشهر.
 
وعلى بعد خطوات فقط، لا تنسوا أن تزوروا "مسجد أبو منارتين" ومنزل الشيخ غانم بن عبدالرحمن آل ثاني.
 
 
      
 
س
ج
خ
أ
ث
ن
ح
 
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
 
 
جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للسياحة ٢٠٠٩
Website Design and Development by NetDesignPlus