شكّلت ثقافة قطر وتراثها الأساس الوطيد لمجتمعها العصري، وعاداتها وتقاليدها حجر الأساس لكرم الضيافة غير المحدود، وألهمت الموسيقى القطرية التقليدية والأشغال اليدويّة العديد من الفنّانين والحرفيّين المعاصرين.
وأطلقت الحكومة، بتشجيع من
سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند، العديد من الحركات لإعادة إحياء الثقافة والتراث الوطني لخلق مقاربةٍ متعدّدة الوجوه للحفاظ على ثقافة البلاد وتراثها.
حيث أعيد إحياء الأسواق القديمة و إعادة نبضها في
سوق واقف والذي يقع وسط مبان تحمل طابعاً معمارياً تراثياً حيث يجد المتجول في أرجاء هذا السوق أعمالاً حرفيّة بالإضافة إلى الأطعمة والأقمشة والأعمال الفنيّة التقليديّة. كما تم تشجيع الشباب القطري على القيام بمشاريع تروّج للأشغال اليدويّة والحرفية والتقاليد.
كما تقوم مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع و التي تترأسها الشيخة موزة بنت ناصر المسند بدور كبير لاغناء الإرث الثقافي والحفاظ على التراث الوطني، وقد قامت مع هيئة متاحف قطر و وزارة الثقافة والتراث والفنون بتأسيس المكتبات ومدها بمجموعات هامة من المؤلفات والكتابات والمخطوطات والقطع الفنية العربيّة بمتناول الباحثين والجمهور.