
من جهة ثانية، من المتوقع أن يشهد إجمالي سكان دولة قطر نمواً بمعدل 2,1% تقريباً خلال الفترة بين 2011-2016، حيث سيرتفع إجمالي عدد السكان من حوالي 1,64 مليون نسمة نهاية عام 2010 إلى نحو 1,9 مليون نسمة في عام 2016. وتعتمد هذه الافتراضات على حدوث زيادة في نسبة الوافدين من ذوي المهارات العالية والأجور المرتفعة، والعمال ذوي الأجور المنخفضة الذين سيسهمون بشكل كبير في بناء البنية التحتية الضرورية لاستضافة نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2020.
من جهة ثانية، من المتوقع أن يشهد إجمالي سكان دولة قطر نمواً بمعدل 2,1% تقريباً خلال الفترة بين 2011-2016، حيث سيرتفع إجمالي عدد السكان من حوالي 1,64 مليون نسمة نهاية عام 2010 إلى نحو 1,9 مليون نسمة في عام 2016. وتعتمد هذه الافتراضات على حدوث زيادة في نسبة الوافدين من ذوي المهارات العالية والأجور المرتفعة، والعمال ذوي الأجور المنخفضة الذين سيسهمون بشكل كبير في بناء البنية التحتية الضرورية لاستضافة نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2020.
