النباتات

بسبب كثرة عددها يبدو من الصعب تسمية كلّ نبتة على حدة؛ لذا نقترح مواد إضافية للقراءة في ختام هذا المقطع.

 
 نبتة الشفلح ((caper flower هي نبتة خاصة بقطر بنفسجية وبيضاء تزهر في مارس، وتستمر حتى مايو وتثمر فاكهة بيضاويّة حمراء فيها الكثير من البذور. استخدمت هذه النبتة في الطب التقليدي لشفاء الروماتزم وألم الأسنان وألم النّسا والقرحة والعقم عند النساء. وكانت نبتة شفلح تعرف بـ"أسنان داوود" في الكتاب المقدّس. اختير هذا الاسم لإطلاقه على مركز الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة الذي أسسته سمو الشّيخة موزه بنت ناصر المسند وتم ابتكار عطر شفلح من ضمن أول حملة تمويل رئيسية للمركز.
 
نبتة سدر المعروفة أيضاً بـ ziziphus هي رمز مؤسسة قطر، ويمكن أن يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار. إنها نبتة راسخة تضرب جذورها عميقاً وقد شكلت منذ القدم مظلة وملجأ من الحر. يحمل كل قسم من أقسامها فوائد طبية بما فيها العلاج من لسعات الأفاعي. فاكهتها (الكنارة) شهية وغنيّة بالبروتين والمعادن.
 
نبتة عين القطّ سميت بذلك نظراً لشكل بذرتها. توجد غالباً شمالي قطر وفي شمالها الشرقي، وهي تزهر في فبراير ومارس.
 
نبتة العوسج وهي نبتة صلبة شائكة يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار وتزهر طوال العام مع ثمار حمراء صالحة للأكل.
 
نبتة الأكول (شوكة الجمل أو نبتة البازلاء)  وهي نبتة معمّرة كثيفة وهي وجبة  مفضّلة للجمال. عندما تجرحها تخرج منها مادّة بيضاء وحلوة تعرف بالمنّة.
 
نبتة الكرم أو المنغروف لا تجدها إلا في المياه الساحلية الضحلة وهي أيضاً وجبة مفضّلة للجمال. يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار وكان خشبها يستخدم في ما مضى كأعمدة للسطوح. تم تنظيم حملات من أجل تكثيف زراعة هذه الشّجرة في المدينة الصناعية لرأس لفان RLC والمفجر والفويرت.
 
نبتة السّمر شجرة منتشرة في قطر قد يصل ارتفاعها إلى 8 أمتار وتزهر في مايو ويونيو. لديها جيوب بذور جلديّة.
 
نبتة الغفنة (الشفنة) وهي نبتة معروفة تنمو على أطراف الطرقات في قطر وتبدو كنجمة بحر خضراء. كانت أوراقها توضع في السّلطات إن لم تحصل عليها الإبل أولاً. هي شائعة جداً بين نباتات قطر وتزيّن جوانب الطّرق بأزهار ليلكيّة أو زهريّة من مارس إلى مايو.
 
ويمكن أن تجد خمسة أنواع من الأكاسيا في قطر (نوعان بريّان وثلاثة مزروعة) أحدها هو السلام. لا يزيد ارتفاعها على 3 أمتار ولها شوك طويل أبيض وتحمل أزهاراً صفراء في أبريل ومايو.
 
نبتة فراغمايت اوستراليس  وهي عشبه معمّرة يمكن إيجادها بكثافة في قطر حيث يوجد مياه قليلة الملوحة لكن الزحف العمران حدّ من انتشارها.
 
نبتة ترثوث  وهي نبتة غريبة الشكل غير إنها صالحة للأكل وهي نادرة في قطر ويمكن العثور عليها من وقت لآخر في مستنقعات الملح والرمال البحرية. تبدو من بعيد كأنها رأس نبتة البردي (الدبس) على جذعٍ قصير.
 
نبتة الدهانون الأكثر شيوعًا وهو نبات معمّر له جذع سميك ضخم وشوكة سميكة زهريّة مع أزهار صفراء، تجعله يبدو كزهرة صحراوية غريبة لا ورق لها. يزهر من مارس إلى مايو.
 
نبتة الكمأ  وهو ينمو تحت الأرض بعد الأمطار الشتوية؛ يمكن إيجاده في التربة الرملية، ويقول صيادو الكمأ الذين يجمعونه في الصباح الباكر، أنه يمكنك ملاحظة وجوده من خلال تصدّعات في السطح الرملي وقطرات ندى بادية على السطح.
 
أشجار النخيل وفيرة في قطر وهي تزوّد بالغذاء والمواد الإنشائية مع مرور الوقت. تملك الشّجرة دائرة جذور صغيرة جدًا، مما يجعلها مطلوبة في تزيين الحدائق حيث أنه يمكن اقتلاعها وإعادة زرعها بسهولة. مؤخرًا أعيد تأهيل بساتين نخيل عدة وعاد إنتاج البلح بكميات تجارية.
 
البلح غذاء كامل فهو غنيّ بالبروتينات والألياف والسّكر، كما أنّه يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات الأساسيّة والمعادن. وتكون الأشجار ذكراً أو أنثى (تُزرع شجرة ذكر لكل سبعة أشجار إناث)، ويثمر البلح على الشّجرة الأنثى. أما بالنسبة للذين لا يملكون إلا شجرة أنثى في حديقتهم، فبإمكانهم أن يشتروا لقاحاً من السوق! ويمكن معالجة (طلاء) الأجزاء السفلية من الجذع بطارد حشرات أبيض في حين يتم قطع وتشذيب السعف الضعيفة كل سنة.
 
للمزيد من المعلومات على:
وزارة البيئة Ministry of Environment
المجموعة القطرية للتاريخ الطبيعي Qatar Natural History Group

وزارة البلديّات والتخطيط المدني Ministry of Municipal Affairs and Urban Planning

 

 
      
 
س
ج
خ
أ
ث
ن
ح
 
١
٢
٣
٤
٥
٦
٧
٨
٩
١٠
١١
١٢
١٣
١٤
١٥
١٦
١٧
١٨
١٩
٢٠
٢١
٢٢
٢٣
٢٤
٢٥
٢٦
٢٧
٢٨
٢٩
٣٠
٣١
 
 
جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة للسياحة ٢٠٠٩
Website Design and Development by NetDesignPlus