تتميز قطر بطقس مشمس طوال فترات السنة، وتتراوح درجات الحرارة في الصيف بين 25 درجة مئوية (74 درجة فهرنهايت) و45 درجة مئويّة (113 درجة فهرنهايت). وتكون أفضل الأشهر للتمتّع بمناخ قطر الجميل هي خلال الفترة الممتدة من أكتوبر ولغاية مايو من كل عام.
ويشبه مناخ قطر بيئة الأراضي الصحراوية الحارة والجافة، فهو لطيف شتاء وشديد الحرارة صيفاً. ويفصل بين هذين الفصلين الرئيسين فترتين انتقاليتين قصيرتين.
ويتراوح معدّل درجات الحرارة في شهر يناير بين 13 و22 درجة مئويّة. وتنخفض درجات الحرارة خلال الليل في هذا الوقت من السنة إلى 6 درجات مئويّة. كما تنخفض الحرارة في الصحراء بقوة بعد غروب الشمس حيث يمكن أن تصبح الرياح باردة.
ويوجد تفاوت ملحوظ بين درجات الحرارة في الصيف والشتاء، مما يجعل الشتاء يبدو أكثر برودة مما تكون عليه درجات الحرارة الفعلية.
وتشهد البلاد أشد أيامها حراً في شهر يوليو من كل عام، حيث يبلغ معدّل الحرارة القصوى 42 درجة مئويّة وتنخفض بضع درجات ليصل معدل الحرارة الدنيا إلى 30 درجة؛ غير أن الحرارة يمكن أن تتجاوز 50 درجة في شهري يوليو وأغسطس، كما تسجل الرطوبة أعلى معدلاتها خلال هذين الشهرين.
ويمكن للرطوبة غالباً أن تصل إلى 90% في فصل الصيف. فإن كنتم تستخدمون النظارات، فعليكم الاحتراس في فترة الصيف لأن خروجكم من مكان مبرّد إلى الهواء الطلق – أو العكس – يتسبب لعدساتكم بالغشاوة.
ومن المهم في هذه الفترة عدم التعرض المباشر لأشعة الشمس (ولاسيما بالنسبة للأطفال) مع التشديد بشكل خاص على استعمال واقٍ من الشمس وقبعات ونظارات شمسية جيدة. ومن المستحسن ارتداء ملابس مصنوعة من أقمشة طبيعية بدلاً من الأقمشة الاصطناعية على أن تكون واسعة أيضاً لمزيد من الراحة.
وعادة ما يكون البحر أكثر برودة في أواخر شهر يناير، حيث قد تنخفض درجة الحرارة إلى 14 درجة مئوية، ويكون أكثر دفئاً في سبتمبر حيث يمكن أن تصل الحرارة إلى 35 درجة مئوية.
ويعكس الضباب الصباحي صورة نموذجية عن منطقة الخليج بأكملها ولاسيما في شهر نوفمبر، وينقشع عادة بحدود التاسعة صباحاً.
وتهب من حين إلى آخر رياح شمالية غربية معروفة باسم "الشمال" حاملة معها الرمال والغبار مما يؤدي إلى انخفاض درجات الرؤية.
ومن النادر جداً هطول الأمطار في قطر، وقد لا يجف بسهولة بعد الهطول؛ ونادراً ما يتجاوز إجمالي كمية الأمطار 75 ملم سنوياً.
وتعرف المتساقطات الأولى في السنة (بحلول أكتوبر) باسم "الوسمي" التي تعني "أثر" (في إشارة إلى الآثار التي تخلّفها الأمطار على الرمال) لكنها تستعمل أيضاً لوصف وسم (وشم) الحيوانات.
وتظهر على أثر الأمطار "بحيرات" مؤقّتة في الصحراء فتنبت البذور بسرعة وتنتشر المساحات الخضراء لفترة قصيرة.
وفي حين يستمتع الزوّار القادمون من بلدان أكثر برودة بأشعة شمس الخليج ودفئه، يعشق القطريون المطر؛ فيخرج الأطفال للهو بالمياه، وتقوم العائلات بنزهات في الصحراء عندما تصحو السماء.