رسالة رئيس الهيئة العامة للسياحة
يسرني بدايةً أن أرحب بكم في الموقع الرسمي للهيئة العامة للسياحة فى دولة قطر.
قطر... هذا المزيج المتناغم الذي يجمع بين غنى الموارد الطبيعية وعراقة الإرث الثقافي والتراثي في أسرع الاقتصادات نمواً في العالم. كلها عوامل اجتمعت ومزايا أمتزجت لترسم صورة راسخة لدولة تملك إرادة سياسية حكيمية وقيادة رشيدة وعزيمة جعلت منها وجهة عالمية متميزة.
تمتلك قطر العديد من المقومات الجاذبة للسياحة مثل المناطق الطبيعية والشواطئ بالإضافة الى المواقع الأثرية والتي يرجع تاريخ بعضها الى آلاف السنين، والتي تقف شاهداً على عراقة دولتنا وتاريخ أهلها. كما تملك قطر مجموعة متنوعة من المتاحف المتميزة على مستوى العالم و التي تعرض عدداً من أروع المجموعات الفنية. كما تحتضن العاصمة القطرية مجموعة متنوعة من صالات العروض الفنية والموسيقية ودور الأوبرا والمسارح التي تلبي أذواق ضيوفها وتشكل جميعها القلب الثقافي النابض للمدينة.
وفي اطار التعليم وتحقيقاً للرؤية الوطنية 2030 لبناء اقتصاد مبني على المعرفة، جاء التركيز على التعليم كأحد الكائز الرئيسية للتنمية المستدامة. كما استثمرت دولة قطر في تأسيس مجتمع يعتمد في بنائه على التشارك المعرفي وحققت دولة قطر خطوات هامة نحو بناء منظومة تعليمية فعالة من خلال تبنّي أفضل الممارسات الدولية والعمل على تكييفها لتلبية الاحتياجات الوطنية.
والى جانب التعليم تولي دولة قطر الرعاية الصحية اهتماماً خاصاً مما جعلها في طليعة الدول الملتزمة بالتنمية الصحية. كما أطلقت دولة قطر استراتيجية وطنية للصحة ووضع الخطط لتطوير الخدمات الصحية.
وأعطت دولة قطر البيئة اهتماماً كبيراً لحماية البيئة وتوازنها الطبيعي وذلك من خلال إنماء الحياة القطرية وايجاد الحلول المناسبة لكافة المشاكل البيئية بالإضافة الى تدريب الكوادر القطرية على التعامل مع المواضيع والقضايا البيئية المختلفة واالتركيز على التوعية البيئية.
وتلعب الرياضة دوراً مهماً كونها اللغة العالمية والثقافة المشتركة بين الشعوب، بالاضافة الى اهمية الرياضة في بناء مجتمع صحي. وتساعد الرياضة في إضفاء روح التعاون على افراد المجتمع والمنافسة والرغبة في التميز. وقد استضافت دولة قطر خلال السنوات الماضية العديد من الفعاليات الإقليمية والدولية والتي تم الاشادة بها من قبل العديد من الجهات الرياضية الدولية. وتتجه انظار العالم اليوم الى دولة قطر بعد أن اثمرت جهود الدولة بالفوز بتنظيم بطولة كرة القدم 2022، وهو الحدث الذي سيكون له أثر كبير على دولة قطر والمنطقة ككل.
وبناءً على هذه المعطيات المتميزة، انطلقنا في الهيئة العامة للسياحة في دولة قطر واضعين نصب أعيننا تنمية قطاع السياحة لتحقيق الرفاهيه للجميع واستقطاب الزوار من كافة أنحاء العالم. ومن هنا جاءت صياغة رسالتنا لتسليط الضوء على دولة قطر كوجهة سياحية عالمية ومركزاً عالمياً لقطاعات الأعمال والنشاطات والفعاليات الثقافية والترفيهية والتعليمية والرياضية. كما تمتاز دولة قطر بتوفيرها لبنية تحتية متميزة ومرافق ضيافة فاخرة، إلى جانب الخدمات المميزة التي تلبي جميع الاحتياجات وبأعلى المعايير العالمية.
وفي الختام، كلنا ثقة وأمل بأن نتمكن بإذن الله من الارتقاء بقطاع السياحة وتسليط الضوء على دولة قطر كوجهة عالمية مفضلة من خلال تضافر جهود المؤسسات والقطاعات المختلفة في الدولة.
عيسى بن محمد المهندي
رئيس الهيئة العامة للسياحة